تفاهم بين جامعتي الشارقة و«موسكو للعلاقات الدولية»
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
وقعت جامعة الشارقة مذكرة تفاهم مع جامعة موسكو للعلاقات الدولية «إم جي مو»، وذلك بهدف تبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الأكاديمية والبحثية، والعمل على تطوير برامج أكاديمية مشتركة، وقعها عن الجامعة الأستاذ الدكتور يوسف الحايك، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعن جامعة موسكو البروفيسور أرتيم مالجين نائب رئيس الجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز سفيان مدير مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة أسماء عوض مدير معهد اللغات.
تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في تطوير برامج تعليمية وبحثية مشتركة، وتطوير وتنفيذ برامج تبادل طلابية وأعضاء هيئة التدريس في التخصصات العلمية المشتركة، مع التركيز على اللغويات والتواصل الثقافي، والعمل على تنظيم فعاليات وأنشطة من خلال مؤتمرات وندوات وورش عمل ذات اهتمام مشترك، وإطلاق برامج تعليمية مشتركة ومشاريع بحثية، تعود بالنفع المشترك على الجامعتين، لدعم جودة التعليم العالي والبحث العلمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جامعة الشارقة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.