صحيفة الساعة 24:
2026-07-24@22:52:49 GMT

المبشر: نحن نعيش في وهم صنعه تمجيد الماضي

تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT

المبشر: نحن نعيش في وهم صنعه تمجيد الماضي

أكد رئيس مجلس أعيان ليبيا المستقيل، محمد المبشر، أننا نحن نعيش في وهم صنعه تمجيد الماضي.

وقال المبشر في منشور عبر «فيسبوك»: “لا وجود للاباء المؤسسين الآن. نحن نعيش في وهمٍ صنعه تمجيد الماضي. نُردد دائمًا: كان جدي وكان جدك، ونقنع أنفسنا بأننا أفضل لأن أجدادنا حاربوا الطليان وكانوا من الآباء المؤسسين، نصوّر ذلك الزمن وكأنه عصرٌ مثالي خالٍ من الأخطاء والصراعات، وكأن أجدادنا كانوا معصومين من الزلل”.

وأضاف “لكن الحقيقة التي نتجنب الاعتراف بها هي أن غالبية الأجداد كانوا بسطاء، ومن خان بالأمس سيخون اليوم ومن كان ذليلًا بالأمس لا يُمكن أن يكون حفيده عزيزًا اليوم، وربما الحقيقة أن معظم الناس في الماضي كانوا مجرد أدوات في صراعات لا يفقهون أبعادها”.

وتابع “النفس البشرية لم تتغير والصراع على الحكم بين الليبيين شرقا وغربا وجنوبا اليوم هو امتداد لصراع الأمس، الدعم الأجنبي الذي نراه الآن كان جزءًا من معادلات الماضي أيضًا، الفرق الوحيد أننا نُغلف الحاضر بعيوب نرفض رؤيتها في تاريخنا، والأكثر مرارة أننا نظن أنفسنا أفضل من أجدادنا، لكن الحقيقة أن هذا الولد من ذلك الأب”.

واستطرد “لم نرث فقط بطولاتهم بل أيضًا تناقضاتهم وصراعاتهم وأخطائهم، جلد الذات هنا ليس ترفًا، بل ضرورة، هل نحن حقًا على قدر تضحياتهم، أم أننا نعيش على أمجاد لم نصنعها؟ تمجيد الماضي يُعمينا عن رؤية إخفاقاتنا  التي تحتاج شجاعة الاعتراف والإصلاح، فالماضي مهما كان عظيمًا لن يُغير واقعنا اليوم، وما لم نواجه أنفسنا بصدق سنظل ندور في نفس دائرة الصراعات كأننا لم نتعلم شيئًا من تاريخنا”.

الوسومالأجداد الماضي المبشر ليبيا

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الأجداد الماضي المبشر ليبيا

إقرأ أيضاً:

البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار

تستقطب البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" بمنطقة السعادة اهتمام زوار موسم خريف ظفار؛ لما تقدمه من مشاهد تحاكي تفاصيل الحياة الجبلية التقليدية التي ارتبطت بإنسان ظفار عبر عقود طويلة. وتجسد البيئة الريفية أنماط المعيشة القديمة من خلال المساكن المشيدة بخامات البيئة المحلية، والأدوات المنزلية التقليدية، والأواني الفخارية والفوانيس، إلى جانب الأزياء والأسلحة التراثية التي يستخدمها المشاركون في تقديم صورة متكاملة عن الحياة اليومية لسكان جبال محافظة ظفار قديمًا. وتبرز الفعالية قدرة الإنسان في البيئة الريفية على التكيف مع الطبيعة والاستفادة من مواردها، ولا سيما خلال موسم الخريف، إلى جانب ما اتسم به المجتمع الريفي من قيم الكرم والتعاون والتكافل والترحيب بالضيوف، وهي عادات توارثتها الأجيال وظلت حاضرة في المجتمع. ولا تقتصر البيئة الريفية على محاكاة المساكن والمقتنيات القديمة، إذ تقدم مجموعة من الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الشباب والأطفال، واعتمدت على الفطنة والسرعة والمهارات البدنية باستخدام أدوات بسيطة مستمدة من البيئة المحيطة، من بينها العصي والحجارة.

ويكتمل المشهد التراثي بتقديم عدد من الفنون والأهازيج الريفية الأصيلة، من بينها الهبوت والنانا والدبرارت وفن الرقيد، حيث يؤدي المشاركون هذه الفنون في مجموعات مرتدين أزياءهم التقليدية، وحاملين العصي والسيوف، في مشاهد تعكس الاعتزاز بالموروث الثقافي والهوية الوطنية.

وقال محمد دريبي العمري مشرف ومخرج البيئة الريفية: إن الفعالية تؤكد أن التراث يمثل هوية وقيمًا وأسلوب حياة ينبغي المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة. ووضح أن القائمين على البيئة الريفية يحرصون على تعريف الشباب بالعادات والتقاليد الأصيلة، وإحياء الموروث الريفي العُماني بمختلف تفاصيله، بدءًا من أنماط الحياة اليومية، ووصولًا إلى الفنون الشعبية والضيافة والتعاون، ليظل هذا الإرث حاضرًا في الوجدان ويربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

من جانبه أشار مدين محاد العمري المشرف العام للبيئة الريفية، إلى أن فعاليات "عودة الماضي" تؤدي دورًا في تقليص الفجوة بين الأجيال وتعريف الجيل الجديد بتفاصيل الحياة الجبلية والفنون والألعاب القديمة، بما يسهم في حمايتها من الاندثار في ظل التحولات المتسارعة. وبيّن أن التجربة التفاعلية المباشرة تسهم في تحويل المعرفة النظرية لدى الشباب إلى ارتباط وجداني بالهوية والتراث، مؤكدًا أن الاعتزاز بالماضي وتقاليد الأجداد يمثل قاعدة ينطلق منها الشباب بثقة نحو المستقبل. وأضاف: أن هذه الفعاليات ترسخ المسؤولية الوطنية تجاه التراث والعادات الأصيلة، باعتبارها إرثًا وأمانة تتوارثها الأجيال، ما يستدعي مواصلة المحافظة عليها والتعريف بها. وشهدت البيئة الريفية إقبالًا واسعًا من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بالدقة في تجسيد تفاصيل الحياة الريفية، وما أتاحته لهم من فرصة لخوض تجربة تراثية تحاكي الواقع. وعبّر الزائر عبدالله بن سالم الهنائي عن إعجابه بما شاهده، مشيرًا إلى أن البيئة الريفية تتميز بعاداتها وتقاليدها، وأن أكثر ما لفت انتباهه الأزياء التقليدية وطبيعة اللغة التي يتحدث بها أبناء الريف.

وتواصل البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" دورها في حفظ الذاكرة الثقافية لمحافظة ظفار، من خلال تقديم تجربة تجمع بين العرض التراثي والتفاعل المباشر، بما يعزز وعي الزوار بأهمية الموروث العُماني، ويؤكد أن التراث ليس مجرد مشاهد من الماضي، بل قيمة حية تستمد منها الأجيال حاضرها وتبني بها مستقبلها، في صورة تجسد عمق العلاقة بين الإنسان في محافظة وبيئته وتاريخه العريق.

مقالات مشابهة

  • اجتماعات ومتابعات للملفات الحيوية.. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال الأسبوع الماضي
  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
  • البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا