إعلام إسرائيلي: حماس لا تهتم بالتهديد وهذه رسالتها لترامب وشعبنا
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تساءل الإعلام الإسرائيلي عن المغزى الحقيقي للرسائل التي أرادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إيصالها من خلال مراسم تسليم الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الحركة لم تكتف بإدارة الحدث، بل استغلته لتوجيه رسائل داخلية وخارجية.
وأكد محللون أن حركة حماس لا تبدي اهتماما بالتهديدات الإسرائيلية، بل ترد عليها بتحدّ واضح، مما يعكس ثقتها في موقفها السياسي والميداني.
وخلال نقاش في القناة 12 الإسرائيلية، تساءلت المذيعة عن الأهداف التي تسعى حماس لتحقيقها من خلال هذه المراسم، خاصة مع ظهور الأسرى الإسرائيليين في وضع صعب.
وردا على ذلك، أوضح مراسل الشؤون العربية في القناة أوهاد حمو أن الحركة وجّهت رسائل متعددة، أولها إلى الإسرائيليين باللغة العبرية، وأخرى إلى الإدارة الأميركية، في إشارة إلى رفضها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل الوضع في قطاع غزة.
أما القناة 13، فقد سلطت الضوء على عدم استجابة حماس للرسائل الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الحركة بدورها تبعث بتهديدات مباشرة.
حماس لا تباليوأكد محلل الشؤون الفلسطينية حِزي سيمانتوف أن حماس لا تبالي بالضغوط الإسرائيلية، مشددا على أنها تريد الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات تبادل الأسرى، وإذا تأخر الاتفاق فإنها قد تعرقل الدفعات القادمة.
إعلانوفي السياق ذاته، اعتبر محلل الشؤون العسكرية ألون بن دافيد أن صور قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال متابعة عملية الإفراج كشفت عن عنصر المفاجأة لديهم، رغم معرفتهم المسبقة بالحدث.
وأكد أن هذه الصور تعكس بوضوح قدرة حماس على إدارة المشهد الميداني والسياسي داخل غزة.
في حين أشار مذيع القناة 12 إلى أن المشاهد الصادرة من غزة تؤكد أن حماس ما زالت تفرض سيطرتها الكاملة على القطاع.
أما ميخائيل ميلشتين، رئيس قسم الدراسات الفلسطينية بجامعة تل أبيب، فأوضح أن الحركة أرادت إيصال رسالة واضحة بأنها القوة الحاكمة والمسيطرة، معتبرا أن ذلك يتناقض مع الطروحات الإسرائيلية التي تسعى لفرض سيناريو "اليوم التالي" بعد حماس.
عمى إستراتيجيمن جهته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك تعامل الحكومة الإسرائيلية مع الوضع في قطاع غزة، مشيرا إلى أن استمرار حكم حماس هو نتيجة "العمى الإستراتيجي" الذي أصاب القيادة الإسرائيلية.
وأضاف أن القضاء على حماس لا يكون بملاحقة مقاتليها أو استهداف ترسانتها العسكرية، بل بإيجاد بديل حقيقي يحكم غزة.
أما قناة "آي 24″، فقد ركزت على استمرار ظهور الأسلحة في قطاع غزة خلال كل عملية تبادل للأسرى، مؤكدة أن ذلك دليل على أن العمل العسكري لم يحقق أهدافه.
وأوضح المحلل العسكري يوسي يهوشوع أن إسرائيل لم تنجح في القضاء على حماس عسكريا أو سياسيا، معتبرا أن هذا الواقع لم يكن مفاجئا، لكنه يفرض تحديات جديدة على الحكومة الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، تطرق الإعلامي أفري جلعاد في القناة 12 إلى الصور المتداولة للأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى أن الجانبين يظهران في حالة سيئة، مما يعكس صعوبة الظروف التي يمر بها الأسرى في كلا المعسكرين.
وأضاف أن هناك تفاعلا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي مع هذه المشاهد، مما يزيد من الضغط الشعبي على القيادة الإسرائيلية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات ترجمات أن الحرکة حماس لا إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
شن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، أميخاي شكلي، هجوما حادا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفًا إياه بأنه "يجمع بين صفات هتلر ويحيى السنوار"، داعيا إلى إغلاق القنصلية التركية في القدس في ظل التوتر المتصاعد بين الجانبين.
وخلال مؤتمر مغلق لمركز القدس للسياسة التطبيقية (JCAP)، زعم شكلي أن إسرائيل "أنقذت حياة أردوغان" قبل نحو سبع سنوات، معتبرًا أن تركيا "لم ترد الجميل" رغم ما وصفه بالمساعدات الإسرائيلية، بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب تركيا.
كما أشار إلى تصريحات سابقة للمتحدث السابق باسم مستشفى إيخيلوف، آفي شوشان، الذي ادعى أن طبيبًا إسرائيليًا سافر إلى تركيا لعلاج أردوغان بطلب من جهاز الموساد وموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجانب التركي.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن بلاده، رغم عدم رغبتها في مواجهة مع أنقرة، يجب أن "تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع تركيا"، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.