ون بلس تكشف عن OnePlus Watch 3 ببطارية معززة وتصميم فاخر
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
كشفت شركة ون بلس رسميًا عن ساعتها الذكية الجديدة OnePlus Watch 3، التي ستتوفر في الأسواق بدءًا من 18 فبراير في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.
وتعد هذه الساعة أحدث إصدارات الشركة التي تجمع بين الأداء العالي وكفاءة استهلاك الطاقة، مع تحسينات كبيرة في عمر البطارية والتصميم الفاخر.
عمر بطارية غير مسبوق بفضل تقنية الشحن السريعتُركز ون بلس في الجيل الجديد من ساعتها الذكية على تحقيق أقصى استفادة من البطارية، حيث يمكن للمستخدمين توقع،ما يصل إلى 16 يومًا في وضع توفير الطاقة، بالضافة خمسة أيام من الاستخدام الذكي، مما يمثل تحسنًا بـ 20 ساعة مقارنةً بالجيل السابق و72 ساعة من التشغيل المكثف بشحنة واحدة، علاوة على شحن سريع في غضون 10 دقائق فقط يتيح يومًا كاملًا من الاستخدام.
وجاءت هذه التحسينات، بفضل اعتماد تقنية البطارية المستخدمة في هاتف OnePlus 13، مع زيادة سعة البطارية من 500mAh إلى 631mAh.
لتقديم تجربة استخدام سلسة دون التأثير على عمر البطارية، تعتمد OnePlus Watch 3 على معالجين متطورين، Snapdragon W5 للأداء القوي وتشغيل التطبيقات المتقدمة، BES2800 MCU Efficiency لضمان كفاءة استهلاك الطاقة وإدارة العمليات الذكية.
حافظت الساعة على التصميم الدائري الأنيق، ولكن مع تحسينات ملحوظة في المتانة والمظهر الفاخر، حيث تأتي مع،إطار مصنوع من التيتانيوم لمظهر أكثر أناقة وقوة، شاشة من كريستال الياقوت لمقاومة الخدوش والصدمات، فيما يتعلق بخيارات الالوان هناك لونين التيتانيوم الزمردي والتيتانيوم البركاني.
تدعم OnePlus Watch 3 نظام WearOS من جوجل، مما يتيح للمستخدمين تكاملًا سلسًا مع هواتف الأندرويد، بالإضافة إلى الوصول إلى تطبيقات جوجل مثل المساعد الصوتي، الخرائط، وخدمات الصحة واللياقة.
مع هذه التحسينات الكبيرة في البطارية، التصميم، والأداء الذكي، تستعد OnePlus Watch 3 لمنافسة أقوى الساعات الذكية في السوق عند إطلاقها رسميًا الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ون بلس المزيد OnePlus Watch 3
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.