ارتفاع قياسي في الإيجارات: هذه هي أغلى أحياء إسطنبول!
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
لا تزال أسعار الإيجارات المرتفعة في مدينة إسطنبول تشكل عبئًا كبيرًا على السكان، حيث كشفت دراسة حديثة أن متوسط إيجار الشقق بمساحة 100 متر مربع في المدينة وصل إلى 26,500 ليرة تركية. ووفقًا للتقارير، شهدت أسعار الإيجارات زيادة بنسبة 45% مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب منصة إعلانات عقارية، تم تحديد الأحياء الأغلى من حيث أسعار الإيجارات في إسطنبول.
إليكم قائمة بأغلى 13 حيًا في إسطنبول من حيث الإيجارات:
1- بيبك – بشكتاش: متوسط الإيجار 75,500 ليرة
2- نسبتيه (بشكتاش): متوسط الإيجار 69,000 ليرة
3- عمرلي (تشيكمه كوي – الجانب الآسيوي): متوسط الإيجار 67,900 ليرة
4- سيرا بنار (تشيكمه كوي): متوسط الإيجار 67,600 ليرة
5- جاده بوستان (كاديكوي): متوسط الإيجار 67,000 ليرة
اقرأ أيضاأسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية
الأربعاء 12 فبراير 20256- أوسكومرو كوي (ساريير): متوسط الإيجار 64,900 ليرة
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أحياء اسطنبول أخبار اسطنبول اخبار تركيا اسطنبول متوسط الإیجار
إقرأ أيضاً:
جيه بي مورغان: النفط والنينيو قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027
حذر بنك جيه بي مورغان من أن تزامن ارتفاع أسعار الطاقة مع اشتداد ظاهرة "النينيو" المناخية، وهي ظاهرة دورية تتمثل في ارتفاع غير اعتيادي لحرارة مياه المحيط الهادئ وتؤثر في أنماط الطقس والإنتاج الزراعي حول العالم، قد يؤخر مسار تراجع التضخم العالمي خلال العام المقبل، مع توقعات بأن تتحمل الأسواق الناشئة العبء الأكبر، وفق وكالة رويترز.
وقال البنك في تقرير صدر الجمعة إن صدمة أسعار النفط والنينيو قد تضيفان نحو 0.3 نقطة مئوية إلى معدل التضخم العالمي في 2027، في ظل توقعات بوجود احتمال يبلغ 81% لتحول النينيو الحالية إلى موجة "قوية جدا" أو "فائقة" بحلول نهاية العام، واحتمال 97% لاستمرارها حتى العام المقبل.
ضغوط على أسعار الغذاءوأضافت رويترز أن البنك يتوقع أن ترفع النينيو الفائقة تضخم أسعار الغذاء عالميا بنحو 0.7 نقطة مئوية في ذروة تأثيرها، بينما قد يرتفع الأثر إلى ما بين 1.3 و1.5 نقطة مئوية إذا استمرت أسعار الطاقة المرتفعة، نتيجة زيادة تكاليف الوقود والأسمدة وتغليف المنتجات الغذائية.
ونقلت الوكالة عن محللي البنك قولهم إن ارتفاع تضخم الغذاء إلى نحو 5% خلال النصف الأول من 2027 قد يزيد التضخم العالمي بنحو 0.6 نقطة مئوية، ويبطئ وتيرة تراجعه بنحو 0.3 نقطة مئوية خلال العام.
الأسواق الناشئة الأكثر تأثراورجح التقرير أن تكون الهند وإندونيسيا والبرازيل وكولومبيا الأكثر عرضة لهذه الصدمة، نظرا لارتفاع وزن الغذاء في إنفاق الأسر واعتماد اقتصاداتها بدرجة أكبر على القطاع الزراعي، بينما سيكون تأثير النينيو المباشر على الاقتصادات المتقدمة أقل حدة، مع بقاء ارتفاع تكاليف الطاقة العامل الرئيسي لزيادة أسعار الغذاء فيها.
ورغم ذلك، أشار جيه بي مورغان إلى أن وفرة مخزونات الحبوب عالميا ومستويات الأرز الجيدة في آسيا قد تخفف من حدة الأزمة، لكنه حذر من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بالتزامن مع اشتداد ظاهرة النينيو قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالميا.
إعلان