أسرة الشيخ مصطفى إسماعيل تهدي إذاعة القرآن الكريم 18 تلاوة تذاع لأول مرة في رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، علاء محمد حسني طاهر، حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل، وذلك بحضور إسماعيل دويدار، رئيس شبكة القرآن الكريم.
أبلغ حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل تحيات العائلة وتقديرها للجهود المبذولة، والتي أعادت إذاعة القرآن إلي مكانتها اللائقة.
كما أهدى الهيئة الوطنية للإعلام 18 تلاوة نادرة للشيخ مصطفى إسماعيل لم تذع من قبل، لتنضم إلى مكتبة القارئ الكبير لدى إذاعة القرآن الكريم.
وجه رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشكر لعائلة الشيخ مصطفى إسماعيل، وقال: «إن سعادة مستمعي الشيخ الجليل ستكون غامرة، حيث سيمكنهم الاستماع لهذه التلاوات الرائعة للمرة الأولى.. علي امتداد شهر رمضان المعظم».
اقرأ أيضاًنقل برنامجي محمد مختار جمعة وحسام موافي من إذاعة القرآن الكريم
إلغاء الإعلانات بإذاعة القرآن الكريم.. أبرز قرارات اجتماع الهيئة الوطنية للإعلام
ابتداءً من 1 يناير 2025.. إلغاء الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشيخ مصطفى إسماعيل الكاتب أحمد المسلماني إسماعيل دويدار الهیئة الوطنیة للإعلام الشیخ مصطفى إسماعیل إذاعة القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
حسني صادق: إذاعة وادي النيل صوت مشترك يجمع القاهرة والخرطوم منذ عام 1984
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور حسني صادق، مدير عام إذاعة وادي النيل، إن الإذاعة بدأت في نهايات عام 1949 تحت اسم «ركن السودان»، كقسم ملحق بالإذاعة المصرية، وكان بثها في البداية لمدة نصف ساعة أسبوعيًا، بهدف نقل صوت السودان وثقافته وتراثه، قبل أن تتوسع ساعات البث تدريجيًا حتى وصلت عام 1953 إلى نصف ساعة يوميًا.
وأوضح صادق، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن «ركن السودان» استمر في التعبير عن آمال وطموحات وثقافة الشعب السوداني حتى عام 1984، حين جرى الاتفاق خلال اجتماعات اللجنة المصرية السودانية المشتركة في ديسمبر 1983 على تحويله إلى إذاعة مستقلة تحمل اسم «إذاعة وادي النيل من القاهرة والخرطوم»، لتبدأ بثها بهذا الاسم في الأول من يناير عام 1984.
وأشار إلى أن ساعات بث إذاعة وادي النيل ارتفعت بعد تحولها إلى إذاعة مستقلة، لتصل إلى أربع ساعات يوميًا، موزعة بين فترة صباحية وأخرى مسائية، موضحًا أن الخريطة البرامجية كانت تعتمد على شراكة بين القاهرة والخرطوم، حيث تنتج القاهرة البرامج المصرية، بينما تقدم الخرطوم البرامج التي تتناول الشأن السوداني، وفق خطة برامجية يتم الاتفاق عليها خلال اجتماعات دورية بين الجانبين.
وأكد مدير عام إذاعة وادي النيل أن الإذاعة تعد نموذجًا فريدًا للشراكة الإعلامية بين بلدين، موضحًا أن العاملين في مكتب الخرطوم يتبعون إداريًا وماليًا للهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في السودان، بينما يتبع العاملون في القاهرة للهيئة الوطنية للإعلام، في حين يجري التنسيق بين الجانبين على المستوى البرامجي والإنتاجي.
ولفت إلى أن هذه الشراكة ساهمت في تعزيز العلاقات الثقافية والإعلامية بين مصر والسودان، من خلال تبادل البرامج والمحتوى، إلى جانب الإنتاج الدرامي السوداني الذي كان يُرسل إلى الإذاعة في القاهرة بشكل دوري، مؤكدًا أن تقديم المحتوى من خلال شراكة مباشرة مع الإعلام السوداني يثري البرامج ويضمن دقة المعلومات ونقل الصورة الحقيقية عن السودان.
وحول تأثير الحرب في السودان على عمل الإذاعة، قال صادق إن الأحداث أدت إلى توقف وصول البرامج والمواد المنتجة من الخرطوم لفترة، ما دفع إدارة إذاعة وادي النيل إلى الاعتماد على التراث والأرشيف الخاص بالإذاعة و«ركن السودان» لسد الفجوة البرامجية، مع استمرار التواصل مع الجانب السوداني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الإذاعة حرصت على استمرار حضور الصوت السوداني، حيث بدأ إعلاميون سودانيون في إنتاج برامجهم باستخدام الهواتف المحمولة وإرسالها عبر تطبيقات التواصل، لتتولى الإذاعة في القاهرة استقبال المواد وإنتاجها وإعدادها للبث، مؤكدًا أن المحتوى الذي وصل في بداية الأزمة عكس حجم المأساة الإنسانية وما خلفته الحرب من حزن وأسى ونزوح وتشرد.
وأوضح أن إذاعة وادي النيل نجحت لاحقًا في استعادة جزء من التواصل مع الإعلام السوداني، من خلال الحصول على «رسالة الخرطوم اليومية»، وهي نشرة إخبارية مدتها نحو 25 دقيقة، تتضمن أحدث الأخبار وتقارير صوتية توثق الأحداث، ويتم إرسالها عبر الإنترنت لإذاعتها ضمن الخريطة البرامجية اليومية.
وأشار صادق إلى أن الإذاعة تعمل حاليًا على تطوير حضورها في الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الأجيال الجديدة، موضحًا أن برامج إذاعة وادي النيل أصبحت متاحة عبر منصات رقمية، من بينها «يوتيوب» وصفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري كان لافتًا، حيث تلقت الصفحة الرسمية للإذاعة أكثر من ألف طلب صداقة خلال الساعة الأولى من إطلاقها.
وأكد مدير عام إذاعة وادي النيل أن الإذاعة فتحت أبوابها أمام الإعلاميين السودانيين الموجودين في مصر، لتوفير مساحات داخل الاستوديوهات المصرية تمكنهم من تسجيل وإنتاج برامجهم، بما يضمن استمرار بث الصوت السوداني والتعبير عن آمال الشعب السوداني وطموحاته، مشيرًا إلى أن الإذاعة عملت على تذليل العقبات اللوجستية المتعلقة بإنتاج المحتوى الإعلامي.
وحول الأوضاع في السودان، قال صادق إن الأوضاع تسير نحو الأفضل، رغم استمرار وجود تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن الدولة السودانية والجيش السوداني يواصلان استعادة مناطق عدة، معربًا عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى السودان خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن عودة عدد كبير من الإعلاميين السودانيين إلى بلادهم تمثل مؤشرًا على بدء تحسن الأوضاع، موضحًا أن أكثر من 600 أسرة من أسر الإعلاميين السودانيين غادرت القاهرة في إطار مشروع للعودة الطوعية، متجهة إلى السودان، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس بدء عودة الحياة تدريجيًا إلى البلاد.
وتحدث صادق عن طموحاته المستقبلية لإذاعة وادي النيل، مؤكدًا تطلعه إلى أن تعود الإذاعة أقوى مما كانت عليه، وأن تستعيد انتشارها وجمهورها في مصر والسودان والوطن العربي، كاشفًا عن وجود تحركات واتصالات بين القاهرة والخرطوم لبحث إمكانية بث إذاعة وادي النيل عبر موجات الـ«FM» في البلدين، بما يسهم في توسيع نطاق وصولها إلى المستمعين وتعزيز رسالتها الإعلامية والثقافية.