نبيل فهمي: إسرائيل لن تهدد السلام مع مصر لأنه جزء من مستقبلها
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
أكد وزير الخارجية الأسبق، نبيل فهمي، أن إسرائيل تدرك أهمية الحفاظ على السلام مع مصر، معتبرًا أن أي تهديد لهذا الاستقرار ليس في مصلحة تل أبيب.
وأوضح وزير الخارجية الأسبق، نبيل فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية"، أن مصر لن تلجأ إلى الحرب إلا إذا فُرضت عليها، مشددًا على أن احتمالية ذلك ضئيلة جدًا.
وأضاف وزير الخارجية الأسبق، نبيل فهمي، أن الفلسطينيين لن يتخلوا عن أرضهم رغم الضغوط التي تواجههم، مشيرًا إلى أن التهجير القسري يُعد جريمة حرب وفق القوانين الأمريكية والدولية.
كما أكد وزير الخارجية الأسبق، نبيل فهمي، أن الولايات المتحدة قد تمارس ضغوطًا سياسية ومالية على مصر نتيجة رفضها لبعض السياسات الأمريكية، مما يستدعي استعدادًا لمواجهة أي سيناريوهات مستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار توك شو السلام عمرو أديب نبيل فهمي المزيد وزیر الخارجیة الأسبق نبیل فهمی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تحذر: إيران قد تستهدف المصالح والشركات ومؤسسات الولايات المتحدة في المنطقة
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال استهداف إيران للمصالح والشركات والمؤسسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقالت الوزارة إن المواطنين الأمريكيين والشركات والمؤسسات التابعة للولايات المتحدة في المنطقة قد تواجه مخاطر متزايدة، داعية إلى توخي الحذر ورفع مستوى اليقظة الأمنية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة واستهداف المصالح الأمريكية خارج الأراضي الإيرانية، سواء بصورة مباشرة أو عبر جماعات مسلحة حليفة لطهران.
وتحظى دول الشرق الأوسط بأهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، إذ تنتشر في عدد من دول المنطقة قوات ومنشآت عسكرية أمريكية، إلى جانب وجود شركات ومؤسسات اقتصادية ودبلوماسية أمريكية، ما يجعلها عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري بين واشنطن وإيران.
ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الحالية على حركة الملاحة البحرية وأمن المنشآت الحيوية، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا متزايدًا، بما في ذلك الخليج العربي والبحر الأحمر.
وتتابع السلطات الأمريكية التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وسط إجراءات احترازية لحماية أفرادها ومصالحها، فيما تواصل واشنطن تقييم المخاطر المحتملة على مواطنيها وموظفيها والمنشآت التابعة لها.
ويؤدي أي استهداف للمصالح الأمريكية في المنطقة إلى تصعيد جديد، خاصة إذا أسفر عن سقوط ضحايا أمريكيين أو أضرار كبيرة في منشآت تابعة للولايات المتحدة، ما قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات عسكرية أو أمنية إضافية.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وسط مخاوف من أن تؤدي أي هجمات جديدة إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد استقرار المنطقة، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.