مراكز رصد: زلزال بقوة 6 درجات يضرب إثيوبيا
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
ذكرت مراكز متخصصة في رصد الزلازل أن زلزالا بلغت شدته 6 درجات، بمقياس ريختر، هز وسط إثيوبيا، أمس الجمعة.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع بالقرب من منطقة ميتاهار في أوروميا، أكبر مناطق إثيوبيا وأكثرها اكتظاظا بالسكان حيث يقطنها قرابة نصف مليون شخص.
وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي إن الزلزال وقع على عمق ضحل بلغ 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
ولم ترد تقارير حتى الآن عن أضرار بشرية أو للممتلكات جراء الزلزال.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، تعرضت منطقة عفار وأوروميا لعدد كبير من الزلازل الصغيرة بعد أن بدأ بركان قريب يظهر علامات ثوران وشيك في بداية العام.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أوروميا إثيوبيا مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي الزلزال عفار أخبار إثيوبيا زلازل أخبار الزلازل زلزال في إثيوبيا هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أوروميا إثيوبيا مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي الزلزال عفار
إقرأ أيضاً:
إقبال واسع على معرض “صنع بعزيمة” لنزلاء مراكز الإصلاح في مهرجان جرش الـ40
صراحة نيوز – يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، إقبالًا واسعاً على معرض “صنع بعزيمة” الذي يضم منتجات ومشغولات يدوية أنتجها نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في تجسيد لنجاح برامج التأهيل والتدريب المهني التي تنفذها مديرية الأمن العام لإعداد النزلاء للاندماج الإيجابي في المجتمع.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، إن المعرض المقام ضمن فعاليات المهرجان يتضمن تشكيلة واسعة من المنتجات تشمل الأثاث الخشبي والمعدني والتحف الفنية والمطرزات والخزفيات والفخاريات والأعمال النحاسية واللوحات الفنية، إضافة إلى العديد من الصناعات والحرف اليدوية التي تعكس المهارات التي اكتسبها النزلاء خلال فترة تدريبهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد عدد من زوار المعرض، أن ما شاهدوه من جودة وتنوع في المنتجات، يعكس مستوى الاحتراف الذي وصل إليه النزلاء، مشيرين إلى أن المعرض يحمل رسالة إنسانية تعزز قيم الإصلاح وإتاحة الفرصة للنزلاء لاكتساب مهن تسهم في بناء مستقبلهم بعد انتهاء محكومياتهم.
ويأتي تنظيم معرض “صنع بعزيمة” ضمن نهج مديرية الأمن العام في دعم برامج الإصلاح والتأهيل وإبراز قصص النجاح التي تؤكد أن التدريب المهني والحرفي يشكلان وسيلة فاعلة لتمكين النزلاء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتحويلهم إلى أفراد منتجين قادرين على المساهمة في تنمية المجتمع.