مكالمة تحول عزاء شقيقين في الجزائر إلى عرس بعد 3 أيام.. «ولادك عايشين»
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
تحول مأتم إلى عرس بعد 3 أيام من إقامة عزاء شابين جزائريين من ولاية خنشلة بالجزائر، يدعيان نسيم والطاهر المصباحي، وذلك بعد تلقي أهلهما خبر وفاتهما خلال سفرهما لهجرة غير شرعية إلى أوروبا، فسرعان ما تبدلت الأحوال وانقلب الحزن إلى فرح بسبب أمرغريب.
كيف استقبل والدهم خبر وفاتهمسيطر الحزن على والد الشابين نسيم والطاهر المفقودين من عائلة مصباحي الجزائرية، إلا أنه بعد مرور نحو 72 ساعة تلقي الأب مكالمة من نصب مجلس عزائهم ببلدية ولاية خنشلة، تخبره بأن فلذتي كبده لا يزالان على قيد الحياة، لترتسم ملامح الفرح على وجهه ويتحول العزاء إلى فرح، وذلك بحسب ما أشارت إليه صحيفة «Dzair Presse» الجزائرية عبر صفحتها الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وثقت الصحيفة الجزائرية لحظات فرحة الأب بنجاة نجليه، عبر نشر فيديو له والابتسامة تملأ شفتيه، وهو يستقبل الأهالي التي عزمت على تهنئته بذلك الخبر السعيد لتصل فرحته إلى عنان السماء.
جرى تداول مقطع الفيديو بصورة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، ليتفاعل رواد السوشيال ميديا معه بصورة كبيرة فكتب أحدهم قائلًا: «الحمد لله رب العالمين»: «حمد الله على سلامتهم»، «سبحان مغير الأحوال».
مظاهر الفرحة في الجزائرلم تقتصر الفرحة على الأب فحسب، فأصدقاء الشابين ومحبيهما حرصوا على تهنئتهما بطريقتهم الخاصة، عبر اشعال الألعاب النارية وكأنه فرحهما، وعمت البهجة في الأرجاء.
تفاعل الجزائريون مع الخبر بعد ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، معبرين عن فرحتهم لنجاة الشابين من الموت بمكالمة غيرت مجرى الأحداث تمامًا، وذلك كله كان بسبب مكالمة الهاتفية التي تلقتها أسرة الشابين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنازة
إقرأ أيضاً:
خبير أسري: تربية الأبناء مسؤولية مشتركة.. ولا غنى عن دور الأب أو الأم
أكد المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والخبير الأسري، أن نجاح الأسرة لا يرتبط بالإنفاق المادي فقط، وإنما يعتمد بالأساس على تكامل أدوار الأب والأم في تربية الأبناء، مشددًا على أن وجود كل منهما يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء أسرة مستقرة.
توفير متطلبات المعيشةوأوضح، خلال حواره ببرنامج "خط أحمر" مع الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن دور الأب يتجاوز توفير متطلبات المعيشة، ليشمل الدعم النفسي، والاحتواء، والحوار، والمتابعة المستمرة للأبناء، مؤكدًا أن هذه الجوانب لا تقل أهمية عن توفير الاحتياجات المادية.
وأشار إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاهتمام والتوجيه والكلمة الطيبة بقدر احتياجهم إلى حياة كريمة، لافتًا إلى أن الأسرة المتماسكة تقوم على التعاون بين الوالدين، لأن لكل منهما دورًا تربويًا لا يمكن أن يعوضه الطرف الآخر.
بناء مجتمع قوي ومستقروأضاف محفوظ أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، مؤكدًا أن الأسرة المتوازنة تمثل اللبنة الأولى في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن نجاح الوالدين في أداء رسالتهما التربوية ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأبناء والأسرة والمجتمع ككل.