الحراسة السعودية تجلي العليمي من القصر الجمهوري في الغيضة وتنقله إلى هذا المكان
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
يمانيون/ متابعات
قالت مصادر إعلامية في المهرة ان طائرات مسيرة حلقت في أجواء مدينة الغيضة، منذ وصول المرتزق “رشاد العليمي” إلى المدينة.
وأضاقت المصادر أن الحراسة السعودية للعليمي أجلته من القصر الجمهوري ونقلته إلى مقر قيادة القوات السعودية عقب التحليق.
وأكدت المصادر ان أبناء المهرة لن يقبلوا بوجود المرتزق العليمي في ارضهم بعد اتهامه لهم ووصفهم بالإرهابيين ومهربي الحشيش والمخدرات والأسلحة
وقد شهدت المهرة احتجاجات ووقفات تنديد ضد الخائن العليمي
وسط مطالبة رئيس لجنة الاعتصام المناهض للتواجد الأجنبي بالمهرة الشيخ على سالم الحريزي “العليمي” الاعتذار لأبناء المهرة من التهم التي أطلقها عليهم، مؤكدا أن “العليمي” جاء لتنفيذ الأجندات الأمريكية والبريطانية بالتنسيق مع السعودية.
وأشار الحريزي إلى أن اتهامات العليمي لأبناء المهرة ترمي إلى استقدام المزيد من القوات الأجنبية، دون أن يتحدث المرتزق “العليمي” عن الانتهاكات الأمريكية والبريطانية بحق السيادة اليمنية.
واتجهت السعودية خلال الأشهر الماضية من العام الجاري إلى سلخ المحافظات النفطية الشرقية لليمن بما يخدم المشروع الأمريكي البريطاني الصهيوني بالمنطقة.
وقامت السعودية بتحويل مطار الغيضة المدني الواقع على بحر العرب شرقي اليمن لقاعدة عسكرية أمريكية بريطانية صهيونية مشتركة منذ 2017، وسط زيارات متكررة للسفير الأمريكي لدى الحكومة التابعة للمرتزقة كان آخرها مطلع مارس الماضي بصبحة قائد الأسطول الأمريكي الخامس دون معرفة السلطات المحلية.
# المرتزق العليميالقوات السعوديةالمهرةالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
معهد بحوث القطن: مصر تخطط لتصبح المكان الأكثر جاذبية للاستثمار في الذهب الأبيض
قام وفد من جمهورية الصين تابع لشركة أوتو ستادتلاندر بريمن بزيارة إلى معهد بحوث القطن للاطلاع على أنظمة التكنولوجيا ومدى التطور في الإجراءات المتبعة في المعامل وكيفية العمل بها.
وقال الدكتور مصطفى عمارة، وكيل معهد بحوث القطن للإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي باسم المعهد، إن الزيارة اشتملت على عرض تقديمي عن معهد بحوث القطن وتاريخه ودور المعهد في إنتاج الأصناف المتميزة بالجودة العالية التي اشتهر بها القطن المصري على مستوى العالم.
كما زار الوفد معرض منتجات المعهد من الألياف والخيوط والأقطان الملونة، ثم قام بزيارة لأقسام التكنولوجيا من الغزل والتيلة والرتب والكيمياء، وزيارة المركز الدولي للفرز "التميز العلمي" الموجود بالمعهد، وذلك للتعرف على خطوط التشغيل الموجودة بها والأجهزة العلمية، وكيفية إجراء الاختبارات التكنولوجية وتقييم خصائص الغزل على أحدث الأجهزة التي تستخدم للقياسات التكنولوجية سواء على الشعر أو التيلة أو الغزل أو تحديد رتب القطن المصري.
وأكد الدكتور مصطفى عمارة، وكيل معهد بحوث القطن للإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي باسم المعهد، أن مصر تخطط لتصبح المكان الأكثر جاذبية للاستثمار في القطن، وأن تصبح مركزًا للصناعة والتصدير في ثلاث قارات.
وأضاف أن ذلك سيتم عن طريق جذب استثمارات الدول الكبرى، عبر إنشاء مناطق صناعية جديدة، وتسهيل دخول المستثمرين الأجانب إلى مصر برسوم جمركية أقل، وبتسهيلات جذابة تجعل من مصر البديل الأقوى في التعامل مع هذا الملف.
وقال إن قطاع المنسوجات في مصر أحد أهم مصادر العملة الصعبة، حيث يمثل نسبة 31% من الناتج المحلي الإجمالي، و25% من الصادرات المصرية غير البترولية، ويعمل به 33% من الأيدي العاملة.