خالد يوسف: «السينما فن جماعي.. والجمهور حر يختار ويُقيّم دون وصاية».. فيديو
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
تحدث المخرج خالد يوسف عن رؤيته لصناعة السينما، وتعريفه الشخصي للنجاح، وأهمية احترام حرية الجمهور في الاختيار والتقييم، مؤكدًا أن السينما لا يمكن أن تقوم على مجهود فردي، بل هي عمل جماعي يشارك فيه عشرات المبدعين من تخصصات مختلفة.
تصريحات خالد يوسف
وأوضح المخرج خالد يوسف، في لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج سبوت لايت، المذاع على قناة صدى البلد، قائلًا: "فيلم ينجح مش من حيث إنه يدخل فلوس قد ما من حيث كم مشاهد شافه؟ كم مشاهد نزل وراح دخل صالة العرض عشان يشوف الفيلم ده؟ ده النجاح.
وأضاف خالد يوسف، قائلًا: "السينما طول عمرها عمل جماعي بيقوم بيها 120 بني آدم، مخرج وممثلين وأبطال ومدير تصوير ومهندس ديكور ومزيكا تصويرية، كل دول بيتضافروا كده عشان يقدموا عمل للناس. فما فيش يعني هو في النجم الأكبر في تاريخنا ينفع يعمل فيلم لوحده من غير ما يبقى في مخرج ومن غير ما يبقى في ممثلة قدامه أو بطل قدامه أو بطلة أو مدير تصوير أو بتاع؟ فالسينما هي الفن الجماعي يعني، الفن اللي يسميه به جماع وسائل التعبير الإنساني".
وتابع خالد يوسف قائلًا: "موجود فيه التصوير وموجود فيه الإخراج وموجود فيه المزيكا وموجود فيه الديكور وموجود فيه كل يعني موجود فيه كل الفنون."
رأي خالد يوسف في إعادة تقديم الأعمال الفنية
وتطرق يوسف خلال الحوار إلى قضية إعادة تقديم الأعمال الفنية، مؤكدًا أنها ليست تكرارًا، بل قد تكون رؤية جديدة لنفس الحدوتة، قائلًا: "أنا بتصور إنه مثلًا فيلم زي فيلم زي أمير الانتقام اتعمل ثلاث مرات حتى في عصر واحد، فريد شوقي عمله وأنور وجدي عمله يعني فمن حق رغبة متوحشة والراعي والنساء هم حدوتة واحدة وكل مخرج عمل فيلم مختلف عن الثاني، وبالتالي أي عمل هياخده اثنين مخرجين بنفس حتى السيناريو نفسه السيناريو هيطلعوا فيلمين مختلفين، فما بالك بقى بإن حد جايب عايز يعمل دراما اتعملت صحيح لكن برؤية مختلفة من حقه".
وأشار خالد يوسف، إلى أنه شخصيًا لا يحب إعادة تقديم أعماله، لكنه لا يرفض أن يفعلها غيره، قائلًا: "أنا ما أحبش أعمل، إذا كنت بقول لك ما أحبش أعمل أجزاء ثانية من أفلامي اللي أنا عاملها، أنا ما أحبش لكن ده ما يمنعش خالص إنه في مخرج آخر شايف وجهة نظر ما، شايف رؤية معينة في هذا العمل اللي اتعمل نفسه يعبر بيها يعني."
موسم دراما رمضان
وتحدث خالد يوسف عن موسم دراما رمضان، قائلًا: "شفت مسلسلات رمضان وعجبني جدًا مجموعة كبيرة من المسلسلات والسنة دي أنا رأيي كانت من من أكثر المواسم نجاحًا وتوفيقًا، أنا شفت مثلا 5 مسلسلات، وكانوا كلهم كويسين قوي قوي كمان يعني، لام شمسية، قلبي ومفتاحه، 80 باكو، ظلم المصطبة".
وعن دور الجمهور، علّق يوسف قائلًا: “الجمهور من حقه يعمل اللي هو عايزه. الجمهور يعمل اللي هو عايزه. الجمهور يعني يعبر عن رأيه براحة راحته زي ما بنقول يعني يعمل اللي هو عايزه. يعني وبعدين أنا نفسي كنت بقول ويلي ويلي من نار الكلمة إن لم تجد من يسمعها حتى أو يصفعها”.
وتابع خالد يوسف، قائلًا: "يعني لو أنت عملت عمل ومر مرور الكرام دون أن هو حد يشيد بيك أو حد يشتمك يبقى أنت مريت من غير ما حد ياخد باله. يبقى أنت ما كانش المفروض تعمله، فلما الناس بتتوقف عند عمل سواء بالنقد البناء ولا حتى النقد اللي مش بناء أو سواء بالإعجاب، أنت يبقى أنت عملت عمل قد أثر في الناس".
وأضاف خالد يوسف قائلًا: "الجمهور قايم على الحرية، إنه من حقه يغير بالريموت أو من حقه يروح السينما الفلانية للفيلم الفلاني أو ما يروحش. فالجمهور حر. وعلى فكرة لما المخرج أو الممثل أو الفنان بشكل عام بيقول الجملة ديت هو مش قصده إهانة الناس هو قصده إن الجمهور حر. هو قصده إن الجمهور جُبل على الحرية في الاختيار، على فكرة هو ده الاستفتاء الديمقراطي الوحيد في حياتنا، ودي الحاجة الوحيدة اللي أنت بكامل إرادتك بتشوفها أو ما تشوفهاش. فهو اختيار ديمقراطي، أنت بتختار المسلسل ده عجبك ما بتختارش ده بتقلب، بتروح الفيلم ده أو بتروح الفيلم ده".
واختتم خالد يوسف، قائلًا:"فالجمهور حر، فهم ما بيقولوهاش بتنطيط، يعني الناس ساعات تاخدها بمنطق يعني أنت مش همك يعني؟ يعني أنت ما انتاش عايز الجمهور يشوفك يعني وبتقول اللي مش عاجبه يروح يتفرج على سينما ثانية ولا على مسلسل ثاني؟ لا أنا رأيي إنه هؤلاء الفنانين ما يقصدوش كده، هم يقصدوا إن الجمهور حر يختار ما يشاء ويعجب بمن يشاء ويهاجم من يشاء ولا سلطان على الجمهور".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبرز تصريحات خالد يوسف أعمال خالد يوسف المخرج خالد يوسف الإعلامية شيرين سليمان الجمهور حر خالد یوسف قائل ا من حقه
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».