عاد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي إلى بيروت اليوم، بعد مشاركته في "المنتدى السعودي للاعلام2025" في الرياض. وكانت للقصيفي اجتماعات ولقاءات مع رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين عضوان الاحمري، وشارك في إجتماع مجموعة غرب آسيا المنبثق من اتحاد صحفيي آسيا الذي تم فيه انتخاب الاحمري رئيسا.



وقد عقد نقيب محرري الصحافة اللبنانية مع رئيس المركز القطري للصحافة سعد الرميحي إجتماعا تم فيه عرض مجالات التعاون بين النقابة والمركز، وتبادل الخبرات والزيارات، وتنسيق العمل في مواجهة التحديات والاستحقاقات المتعلقة بالاسرة الاعلامية العربية،خصوصا على المستوى الإقليمي والدولي.

ونوه القصيفي بـ"الدور البناء الذي يضطلع به الصحافيون والاعلاميون اللبنانيون في دولة قطر،والى الاحتضان من قبل القيمين على الاعلام في هذه الدولة. واضاف أن النقابة تحرص أشد الحرص على توثيق عرى التعاون مع الزملاء في دولة قطر والتعاون مع المركز القطري للصحافة".

وقد رحب الرميحي "بقيام تعاون بناء مع نقابة محرري الصحافة اللبنانية في كل المجالات التي تصب في خدمة الزملاء في الدولتين وتنمية مهاراتهم المهنية. واشاد بالدور الذي يقوم به الصحافيون اللبنانيون في الدوحة الذين يرفدون المهنة بطاقات وخبرات تعزز حضورها، وتسهم في تقدمها".

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

من الكرنك إلى قاعات البحث العلمي.. رحلة الصحفي خالد محمود «الجنوبي» بين الكلمة والإنسان

على ضفاف التاريخ في محافظة الأقصر، حيث تتجاور المعابد الفرعونية مع تفاصيل الحياة اليومية، بدأت رحلة الصحفي خالد محمود، المعروف في الوسط الصحفي بلقب «الجنوبي»، في مسيرة امتدت لأكثر من 35 عاما، جمعت بين العمل الصحفي والبحث الأكاديمي، وجعلت من الحكاية الإنسانية محورا أساسيا في تجربته المهنية.

نشأة صنعتها حضارة الجنوب

نشأ خالد محمود في قرية الكرنك بمحافظة الأقصر، وسط بيئة تزخر بالإرث الحضاري والإنساني، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه المبكر تجاه التاريخ والإنسان.

وبين أروقة المعابد القديمة وملامح الحياة في صعيد مصر، نما شغفه بالسرد والكتابة، مؤمنًا بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، ولكل حدث أبعادًا تتجاوز عناوين الأخبار.

الصحافة.. رحلة بحث عن الإنسان

على مدار مسيرته المهنية، تنقل «الجنوبي» بين عدد من المؤسسات الصحفية، مقدمًا تجارب متنوعة تركت بصمتها في الصحافة المصرية والعربية.

وشارك في كتابة العديد من الزوايا الصحفية، من بينها «بولوتيكا» في جريدة الأحرار، و«حواديت» و«عساكر ودساكر» في صحيفة الأسبوع، كما تولى رئاسة قسم الشؤون العربية والدولية في أكثر من صحيفة مصرية وعربية، إلى جانب اهتمامه بالترجمة باعتبارها وسيلة لفهم الثقافات المختلفة ونقل الخبرات بين الشعوب.

وركزت كتاباته على القضايا الإنسانية والاجتماعية، حيث انحازت دائمًا إلى هموم البسطاء والدفاع عن الفئات الأكثر احتياجًا، مع التزام واضح بقيم الاستقلالية والضمير المهني.

من صعيد مصر إلى قضايا العالم

لم تقتصر اهتمامات خالد محمود على الشأن المحلي، بل امتدت إلى قضايا إقليمية ودولية، تناول خلالها موضوعات سياسية وإنسانية متنوعة.

ورصد في كتاباته مآسي إنسانية وأحداثا مفصلية، من بينها حادث احتراق قطار الصعيد، كما قدم قراءات في تجارب شخصيات عالمية مثل الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، متوقفا عند رسائله التي تبادلها مع زوجته ويني خلال سنوات سجنه الطويلة، إلى جانب تناوله جوانب إنسانية من حياة الأميرة ديانا، وغيرها من الشخصيات التي رأى في قصصها انعكاسًا لتجارب إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والثقافات.

رؤية مختلفة للعمل الصحفي

يرى «الجنوبي» أن القصة الصحفية لا تقف عند حدود نقل الوقائع، بل تمتد إلى فهم الإنسان والسياق الذي يصنع الحدث، معتبرا أن الصحافة تبدأ من الحكاية، وتنتهي بالدفاع عن الحقيقة واحترام عقل القارئ.

وبفضل هذه الرؤية، أصبح محاطا بأجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على تجربته، مستفيدين من خبرته الممتدة في العمل الميداني والتحرير الصحفي.

السودان.. من التغطية الصحفية إلى البحث الأكاديمي

برز خالد محمود خلال السنوات الأخيرة كأحد المتخصصين في الشأن السوداني، مستندا إلى سنوات من المتابعة والبحث في التاريخ والجغرافيا والتحولات السياسية والاجتماعية في السودان.

ومع تطور اهتمامه بهذا الملف، اتجه إلى المسار الأكاديمي، حيث حصل هذا الأسبوع على درجة الماجستير بتقدير امتياز من قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، عن رسالة بحثية تناولت دور المرأة السودانية في الحراك السياسي خلال انتفاضة ديسمبر 2018، في خطوة أضافت بعدًا علميًا إلى خبرته الصحفية الطويلة.

أكثر من ثلاثة عقود في «محراب صاحبة الجلالة»

بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف في مهنة الصحافة، يواصل خالد محمود «الجنوبي» رهانه على الكلمة باعتبارها أداة للفهم والتغيير، وجسرًا يربط بين المعرفة والإنسان.

وتعكس مسيرته نموذجا يجمع بين الصحفي الميداني والباحث الأكاديمي، في تجربة تؤكد أن الصحافة لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تمتد إلى قراءة المجتمعات، وتوثيق التحولات، وإبراز القصص التي تصنع الذاكرة، ليبقى الإنسان، في نظره، جوهر كل حكاية، وغاية كل عمل صحفي.

في ذكرى الرحيل.. محمود بكري لايزال بيننا برسالته: «لا تقلقوا.. مازلت هنا بين سطوركم»

بكلمات مؤثرة.. مصطفى بكري ينعى وفاة الكاتب الصحفي شهاب العلكي

سناء جميل تتصدر مهرجان إيزيس لمسرح المرأة في دورته الرابعة

مقالات مشابهة

  • نقيب البيطريين: لا مساس بمعاشات اتحاد المهن الطبية
  • ترجمة: الرياض وواشنطن تُعيدان رسم معادلة أسعار النفط عبر أزمة حصار هرمز
  • من الكرنك إلى قاعات البحث العلمي.. رحلة الصحفي خالد محمود «الجنوبي» بين الكلمة والإنسان
  • خفر السواحل اليمني يختتم مشاركته في فعالية بحرية دولية بالهند لتعزيز الجاهزية
  • باحث إسرائيلي: النووي السعودي ضربة استراتيجية لـإسرائيل يجب استغلالها سياسيا
  • سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي