بريطانيا ترسل الدفعة الأولى من قرض بقيمة 2.26 مليار جنيه إسترليني لأوكرانيا الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة البريطانية أنها سترسل الدفعة الأولى من قرض بقيمة 2.26 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 3 مليارات دولار) إلى أوكرانيا الأسبوع المقبل.
وذكرت الحكومة البريطانية - في بيان نشرته اليوم /الأحد/ - أنه سيتم تخصيص القرض بالكامل للمشتريات العسكرية لدعم دفاعات أوكرانيا بموجب اتفاق تم التوقيع عليه أمس /السبت/ بين الجانبين البريطاني والأوكراني.
ومن المقرر أن ترسل بريطانيا ثلاث دفعات سنوية متساوية تبلغ 752 مليون جنيه إسترليني.
يأتي هذا الاتفاق على رأس التزام المملكة المتحدة بتقديم 3 مليارات جنيه إسترليني كمساعدة عسكرية سنوية لأوكرانيا.
من جهتها، قالت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز "إن أوكرانيا آمنة هي بريطانيا آمنة. وسيدعم التمويل القوات المسلحة الأوكرانية وسيضع أوكرانيا في أقوى مركز ممكن في منعطف حرج في الحرب".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحكومة البريطانية الدفعة الأولى أوكرانيا قرض جنیه إسترلینی
إقرأ أيضاً:
المفوضية الأوروبية تقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لحزمة دعم الموازنة المصرية بقيمة 1.5 مليار يورو
أقرت المفوضية الأوروبية تحويل قيمة القسط الثاني من الشريحة الثانية للحزمة بقيمة 1.5 مليار يورو، في إطار المتابعة الحثيثة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لتنفيذ برنامج دعم الموازنة المصرية المقدمة من الاتحاد الاوروبي.
ويأتي هذا التحويل استكمالاً لبرنامج حزمة الدعم المالي الكلي المخصص لمصر بقيمة 5 مليارات يورو، علماً بأنه سبق صرف القسط الأول من الشريحة الثانية بقيمة مليار يورو في يناير 2026، إلى جانب الشريحة الأولى التي صرفها في عام 2024 بقيمة مليار يورو.
وذكرت وزارة الخارجية - في بيان اليوم الجمعة - أن القرار الأوروبي جاء فى إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي التي تم إقرارها في مارس 2024، ويعكس عمق الشراكة بين الجانبين، وما تشهده من تقدم في مختلف مجالات التعاون، كما يؤكد أهمية هذه الشراكة في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ودفع جهود التنمية المستدامة.
كما يعكس القرار الثقة التي يوليها الاتحاد الأوروبي لجهود مصر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ولدورها المحوري باعتبارها ركيزة للاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الأفريقية.
تجدر الإشارة إلى أن الفترة الماضية شهدت اتصالات مصرية مكثفة مع مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعلى جميع المستويات، بهدف تأمين الدعم اللازم لتنفيذ مختلف محاور الشراكة الاستراتيجية والشاملة، السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين المصري والأوروبي ويعزز التعاون في المجالات ذات الأولوية.