الأمن يحدد هوية المتهمين بإلقاء رضيع أمام مستشفى المطرية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
حددت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة هوية المتهمين بإلقاء رضيع أمام مستشفى في المطرية، وتركه حتى نهشته الكلاب الضالة ولفظ أنفاسه الأخيرة.
حيث كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ملابسات العثور على جثة رضيع بالقرب من مستشفى في المطرية، وبها سحجات وإصابات جراء عقر كلب ضال بها.
تلقت الأجهزة الأمنية في القاهرة اخطارا من قسم شرطة المطرية تضمن ورود بلاغا من الأهالي أفاد العثور على جثة رضيع أمام مستشفى في المطرية وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع البلاغ.
بالانتقال والفحص تبين العثور على جثة رضيع أمام العيادات بمستشفى في المطرية بها إصابات وسحجات جراء عقر كلب ضال لها، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وتبين من التحريات التي أجرتها أجهزة أمن القاهرة أن سيدة وراء إلقاء الطفل في مكان العثور عليه بمحيط المستشفى وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة رضيع المطرية مديرية أمن القاهرة مستشفى المزيد مستشفى فی المطریة أمن القاهرة رضیع أمام
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.