رمضان عند الأدباء .. مصطفى محمود يوضح كيف يروض الشهر الكريم النفس البشرية؟
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لطالما كان الصيام جزءًا أصيلًا من الفلسفات الروحية والأديان القديمة، فهو ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تمرين على ضبط النفس وترويض الشهوات. في الفلسفات الشرقية، مثل البراهمية، كان الجسد يُعامل على أنه منبع الشرور، وكان التخلص من رغباته يُعتبر طريقًا للخلاص الروحي.
في كتابه "الإسلام ما هو؟" يتناول الدكتور مصطفى محمود فلسفة الصيام في رمضان، متسائلًا عن الحكمة الإلهية وراء فرضه: "كيف يخلق الله لنا أسنانًا ومعدة ثم يأمرنا بالصيام؟" ويجيب على هذا التساؤل بأن الجسد ليس السيد، بل هو الخادم، والإنسان ليس عبدًا لشهواته، بل هو القائد الذي يجب أن يروض غرائزه، لا أن يصبح أسيرًا لها.
ويؤكد مصطفى محمود أن رمضان ليس شهرًا للكسل أو الاسترخاء، بل هو ميدان للعمل والجهاد والانضباط. فالتاريخ يشهد أن كثيرًا من المعارك الكبرى، مثل غزوة بدر، وحرب أكتوبر، قد وقعت في رمضان، مما يثبت أن الصيام لم يكن يومًا عائقًا أمام الإنجاز. فالصائم الحقيقي لا ينام طوال النهار أو يتعامل بعصبية وضيق، بل يستغل هذا الشهر لتصفية روحه وتقوية إرادته.
رمضان، كما يراه مصطفى محمود، هو رحلة للبحث عن الله، ودروس يومية في الطاعة والصبر والانضباط. إنه اختبار للإنسان ليعرف مدى تحكمه في جسده، ومدى قدرته على قيادة نفسه نحو الخير. فإذا كان الجسد حصانًا، فالصيام هو اللجام الذي يجعل الإنسان هو الفارس، لا العكس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسلام ما هو رمضان عند الأدباء مصطفى محمود مصطفى محمود
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.