لا ضمانات لإنسحاب إسرائيل من النقاط الـ5.. كلامٌ بارز من طارق متري
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
نفى نائب رئيس الحكومة طارق متري ما نقله موقع "آكسيوس" الأميركي، الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إنّ هناك تفاهماً غير مُعلن بين تل أبيب وواشنطن وبيروت على أن يستمر وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان لعدة أسابيع أو أشهر، وذلك كي يستقر الوضع عبر الجيش اللبناني ويتم ضمان أن "حزب الله" لم يعُد يشكل تهديداً.
وقال متري في حديثٍ عبر قناة "العربية"، الأربعاء، إن "الجانب الأميركي لم يتواصل مع لبنان بشأن المسألة المذكورة"، مؤكداً أن "لبنان لم يُشارك بأي اتفاق من هذا القبيل". وأكد متري على موقف لبنان الرسمي بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من "النقاط الخمسة التي لا يزال يحتلها في الجنوب"، موضحاً أنه "لا خيار أمامنا سوى الضغط الدبلوماسي من أجل إتمام الانسحاب". وأوحى متري إلى "عدم جدية" من الجانب الأميركي للضغط على إسرائيل من أجل الانسحاب من هذه النقاط الخمس، وقال: "لو ضغطت واشنطن بشكل كافٍ على تل أبيب لما أبقت على النقاط الخمسة. لقد وُعدنا من قبلهم بالانسحاب الكامل بعد انقضاء مهلة التمديد الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن ذلك لم يحصل". كذلك، لفت إلى أن لبنان لم يحصل على تأكيدات أو ضمانات من الأميركيين بشأن الانسحاب الكامل للإسرائيليين من النقاط الخمس المتبقيَة، لا في المرة الأولى لتمديد الاتفاق ولا حتى في المرة الثانية. وتابع: "إننا على تواصل دائم مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، وهناك اجتماع بينها وبين رئيس الحكومة نواف سلام يوم الجمعة من أجل البحث في الوضع بالجنوب والاحتلال الإسرائيلي للنقاط الخمسة". ورأى متري أن إبقاء إسرائيل على وجودها في النقاط الخمسة هدفه "الضغط" على لبنان و"ليس لغايات عسكرية"، مؤكداً أن "لبنان ملتزم بتطبيق القرار 1701 كاملاً، وأضاف: "نحن طبقنا القرار بالكامل في جنوب الليطاني". مع هذا، فقد نفى متري ما يتم تداوله عن ربط إعادة الإعمار "بنزع سلاح حزب الله"، قائلاً: "عندما يلمس المجتمع الدولي بأننا جدَيون بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بلبنان، فإن الأوضاع ستتحسن تدريجياً".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اتهام شاب مصري بقتل محامٍ جنائي بارز في اليونان بعد اعترافه بالجريمة
وجّهت السلطات اليونانية اتهامات إلى شاب مصري يبلغ من العمر 28 عامًا، يقيم في اليونان، بقتل المحامي الجنائي المعروف ستافروس جورجيو، وذلك عقب اعترافه بارتكاب الجريمة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والسرقة، بالإضافة إلى الدخول غير القانوني إلى البلاد.
ومن المنتظر أن يمثل أمام قاضي التحقيق خلال الأيام المقبلة، بعدما مُنح مهلة حتى يوم الاثنين للإدلاء بأقواله، وذلك عقب مثوله أمام وكيل النيابة المختص.
وأفادت السلطات بأن المتهم لديه سوابق جنائية، مشيرة إلى أن التحقيقات كشفت في بدايتها عدم تعاونه مع المحققين، إلا أن تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب بصمات الأصابع التي رُفعت من مسرح الجريمة، ساعدت في تحديد هويته قبل أن يعترف بتنفيذ الجريمة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة اليونانية، كونستانتيا ديموجليدو، إن القبض على المشتبه به تم خلال المهلة القانونية لحالة التلبس، موضحة أن المحققين تمكنوا من تتبع تحركات الضحية وشخص آخر ظهر في تسجيلات المراقبة، قبل أن تؤكد البصمات وجود المتهم داخل مكتب المحامي.
وأضافت أن المعاينة الأولية لموقع الحادث لم تكشف عن أي آثار لاقتحام المكتب أو كسر بابه، وهو ما يرجح أن الضحية فتح الباب بنفسه لمنفذ الجريمة.
وذكرت وسائل إعلام يونانية أن المحامي عُثر عليه داخل مكتبه غارقًا في دمائه، وقد تعرض لاعتداء عنيف أدى إلى وفاته قبل نحو 24 ساعة من اكتشاف الجثمان. وتشير التحقيقات إلى أن الجاني انهال عليه بالضرب مستخدمًا اللكمات والركلات، خاصة في الرأس والوجه، قبل أن يستولي على جهاز حاسوب محمول ويفر من المكان.
وكانت ابنتا الضحية التوأم أول من اكتشف الجثمان بعد تعذر التواصل مع والدهما لساعات، حيث توجهتا إلى مكتبه وأبلغتا الشرطة فور العثور عليه.
ويُعد ستافروس جورجيو من أبرز المحامين الجنائيين في اليونان، وقد أثارت الجريمة صدمة واسعة داخل الأوساط القانونية والإعلامية في البلاد.