إيران تعاقب مطرب شهير بـ 74 جلدة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
خاص
قضى حكم قضائي بـ جلد المطرب الإيراني الشهير مهدي يراحي، المعروف بأعماله الموسيقية التي تحض النساء على خلع الحجاب، 74 جلدة.
وكان يراحي قد اعتقل سنة 2023 ثم أطلق سراحه العام الماضي ووضع تحت الإقامة الجبرية، بعدما نشر أغنية داعمة لحملة “امرأة، حياة، حرية”.
وقالت محاميته زهرة مينوي عبر منصة “إكس”: “اليوم نفذ القسم الأخير من الحكم الذي أصدرته محكمة الثورة والمتمثل بـ74 جلدة، القضية أغلقت”.
وأضافت الممثلة ترانه عليدوستي التي اعتقلت خلال حركة احتجاجية بعد ظهورها من دون حجاب في منشور عبر “إنستغرام”: “عار على التخلف، عار على التعذيب، عار على العنف، عار على القوانين اللاإنسانية، والعار والعار على عجزنا”.
فيما قالت نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام التي حصلت على إفراج موقت بعدما أمضت عقوبة السجن، في بيان، إن الجلد كان “إجراء انتقاميا” بسبب دعم يراحي النساء في إيران.
والجدير بالذكر أن القانون الإيراني ينص على أحكام بالجلد كثيرًا ما يصدرها القضاة، علمًا أنها لا تطبق دائما.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العنف القانون الإيراني خلع الحجاب مهدي يراحي عار على
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
الخرطوم- حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تعرض النساء والفتيات في مدينة الأبيض بالسودان لمخاطر متزايدة، في ظل اضطرارهن إلى الخروج ليلا لجلب المياه بسبب استهداف مصادرها، ما يعرضهن للعنف، بينما يواجهن نهارا خطر هجمات الطائرات المسيرة.
وقالت الهيئة، الجمعة، إن النساء والفتيات في المدينة المحاصرة يتعرضن للتحرش والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف أثناء محاولتهن الحصول على المياه، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن المدنيين في مدينة الأبيض يعيشون منذ نحو 18 شهرا في ظروف تشبه الحصار، مع نقص شديد في مياه الشرب النظيفة وتعرض مستمر للهجمات بالطائرات المسيرة.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الهجمات على مصادر المياه خلال النهار دفعت العديد من النساء والفتيات إلى البحث عن المياه ليلا، ما زاد من تعرضهن لمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضافت أن نحو 12.7 مليون امرأة وفتاة في السودان يحتجن خلال العام الجاري إلى خدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما يعادل أربعة أضعاف العدد المسجل قبل اندلاع الحرب.
وأشارت الهيئة إلى أن مدينة الأبيض يقطنها نحو 500 ألف نسمة، يشكل النساء والأطفال ما يقارب 70 بالمئة منهم، محذرة من تزايد الحاجة إلى خدمات الدعم والحماية في ظل تراجع التمويل المخصص للمنظمات النسائية وإغلاق أو تقليص العديد من المراكز المعنية بمكافحة العنف.