وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على وزير النفط الإيراني
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
13 مارس، 2025
بغداد/المسلة: فرضت وزارة الخزانة الأميركية الخميس عقوبات على وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد، في خطوة للضغط على الحكومة الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان “يواصل النظام الإيراني استخدام عائدات الموارد النفطية الهائلة في البلاد لتعزيز مصالحه الضيقة والمقلقة على حساب الشعب الإيراني”.
وشملت العقوبات أيضا ثلاثة كيانات تعمل في تجارة النفط الإيراني في الصين، وثلاث سفن شحن كممتلكات محظورة لاستخدامها في العمليات.
وقالت تامي بروس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان “تقدم هذه الكيانات خدمات لسفن الأسطول الشبح… مما يمكّن إيران بإخفاء تجارتها النفطية غير المشروعة”.
وأضافت أن “إجراء اليوم يعزز سياسة الرئيس ترامب المتمثلة في ممارسة أقصى ضغوط على النظام الإيراني”.
منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير دعا ترامب إلى اتفاق نووي جديد مع طهران مع انتهاج مجددا سياسة “الضغوط القصوى” المتعلقة بالعقوبات.
وتأتي العقوبات الأخيرة بعد أن بعثت إدارة ترامب رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حثت فيها على إجراء مفاوضات وحذرت من عمل عسكري محتمل إذا رفضت إيران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال التعاملات الآسيوية اليوم (الجمعة) ، وذلك بعد الارتفاع الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة.
واستقر عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.705%، بينما ظل عائد السندات لأجل 30 عامًا دون تغير يُذكر عند 5.175%.
وكانت العوائد قد ارتفعت أمس الخميس بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التضخم، في وقت ساهمت فيه بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية، التي جاءت أفضل نسبيًا، في تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وقال خبراء اقتصاد إن عوائد سندات الخزانة ترتفع مع مواجهة المستثمرين توقعات أعلى للتضخم نتيجة صعود أسعار النفط، إلى جانب تزايد احتياجات الاقتراض المرتبطة بالطفرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأضافوا أن ارتفاع أسعار النفط واستمرار توقعات زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يفرضان ضغوطًا على سوق السندات، مشيرًا إلى أن "الطلب الكبير على الائتمان لتمويل الطموحات التكنولوجية الضخمة يزيد أيضًا من الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة."