رئيس الجيل الديمقراطي: استئناف إبادة الشعب الفلسطيني خطوة نحو التهجير القسري
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي لحرب الإبادة الوحشية على قطاع غزة وانتهاكه اتفاق وقف إطلاق النار ، كان متوقعا بأكثر من 90%، مشيرًا إلى أن على مدار تاريخ الصراع الاسرائيلي اعتادت حكومة الاحتلال كل ممارسات الغدر وعدم الالتزام بالعهود والاتفاقيات بالإضافة إلى استغلال تلك الاتفاقيات لتحقيق أهدافها غير المعلنة ومكاسب جديدة .
وأرجع رئيس حزب الجيل في تصريحات خاصة للبوابة نيوز، سبب انتهاك نتنياهو للهدنة واستئناف إبادة الشعب الفلسطيني، إلى اتخاذه وسيلة لإنقاذه وحكومته من التحقيق معه بتهمة الفساد ، والمتوقع أن يسجن بسببها.
وأكد الشهابي ان مايحدث الأن هو خطوة من خطوات إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة القطاع وتنفيذ عملية التهجير القسري مشيرا إلى ان ذلك الهجوم كان بالضوء الأخضر من إدارة الرئيس الأمريكى ترامب الذى توعد بتحويل غزة إلى جحيم وذلك حتى يستطيع أن يستولى عليها ويحولها إلى منتجعات تمتلكها بلاده تحت اسم ريفييرا الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس حزب الجيل قطاع غزة رئيس الجيل الديمقراطي الجيل الديمقراطي
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: تصعيد الاحتلال في الضفة لن يجلب له إلا الويلات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة تحية إلى ما وصفهم بـ"المجاهدين في ضفة العياش والشباب الثائرين"، مؤكدا أن المسجد الأقصى له من يدافع عنه، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بما وصفه بالاعتداءات المستمرة.
وقال أبو عبيدة في بيان إن "للأقصى رجالا تحميه"، مضيفا أن "الفلسطيني لا ينام على ضيم"، محذرا من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية سيؤدي، بحسب وصفه، إلى مزيد من التداعيات.
ودعا الناطق العسكري باسم القسام أبناء الشعب الفلسطيني والعشائر، إضافة إلى عناصر الأجهزة الأمنية، إلى التحرك للدفاع عن المقدسات والأرض، مؤكدا أن الضفة الغربية تمثل محور المواجهة الأساسية مع الاحتلال.
وأضاف أن ما وصفه بـ"معركة الشعب الفلسطيني الحقيقية مع الاحتلال" تتركز في الضفة المحتلة، مشيرا إلى أن استمرار المواجهات هناك سيكون له تأثير على مسار الصراع.
واختتم أبو عبيدة بيانه بالتعبير عن ثقته بأن المعركة في الضفة الغربية ستكون، وفقا لما ذكره، عاملا أساسيا في تحقيق النصر على الاحتلال الإسرائيلي.