وسائل إعلام: الأمن الإيراني يشتبك مع عناصر تابعين لـ "الموساد" في مدينة ري
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
تشهد مدينة ري الإيرانية جنوب طهران، صباح الأربعاء، اشتباكات بين الأمن وعناصر يشتبه أنهم على صلة يجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، بحسب ما ذكرته وكالة مٌهر الإيرانية.
يأتي هذا بينما أعلنت وسائل إعلام إيرانية، عن اعتقال 5 أشخاص بتهمة التخابر مع الموساد.
أخبار متعلقة إيران تمدد تعليق الرحلات الجوية في اليوم السادس للحرب مع إسرائيل-عاجليوم سادس للتصعيد الإيراني الإسرائيلي.
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن تمديد تعليق الرحلات الجوية في مجالها الجوي، وسط اشتداد الحرب مع إسرائيل ودخولها اليوم السادس.
ويدخل النزاع الإسرائيلي الإيراني يومه السادس، وسط تبادل طلبات الإخلاء لمناطق في طهران والأراضي المحتلة، علاوة على مخاوف من تفجر الأزمة ووقف الملاحة في مضيق هرمز.
وأثارت الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والتي تدخل يومها السادس، مخاوف أمريكية حول مضيق هرمز، إذ قال مسؤولون أمريكيون إنه إذا وقع هجوم أمريكي على إيران، فقد تبدأ طهران بزرع ألغام في مضيق هرمز لمحاصرة السفن الأمريكية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 وكالات طهران وسائل إعلام إيرانية الأمن الإيراني اشتباكات في إيران مدينة ري الموساد
إقرأ أيضاً:
تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز كسلاح.. ومشاريع جيرانها تتجاوزه
(CNN)-- غالبًا ما تنتهي الحروب في مكان مختلف عن المكان الذي تبدأ فيه.
واجه الصراع الحالي مع إيران أهدافا غير محددة ومتغيرة، بدءا من التطلعات لتغيير النظام ووصولا إلى أهداف أكثر تركيزا تتمثل في تقويض القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.
وبعد مرور 6 أشهر تقريباً، تحول الأمر إلى شيء مختلف تماما: صراع حول من يسيطر على مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم شرايين الطاقة العالمية. لقد أثبتت إيران امتلاكها كل من القدرة والاستعداد لاستهداف السفن التجارية التي تمر عبر المضيق، ما لم يتم ذلك بموجب القواعد التي تحددها طهران.
ورأت الولايات المتحدة - ومعها معظم دول العالم، بما في ذلك جميع دول الخليج المطلة على المضيق - أن هذا الأمر غير مقبول.
إن الهدف الاستراتيجي يتركز الآن بشكل متزايد حول قضية واحدة: هل سيظل مضيق هرمز ممراً مائياً دولياً، أم ستمتلك إيران القدرة على تحديد من يمر عبره وتحت أي شروط؟ إن التنازل عن السيطرة لإيران يعني منح نظامها عشرات المليارات من الدولارات سنويا كرسوم للعبور، والقدرة على التحكم في تدفقات الطاقة إلى بقية العالم، حيث ستصبح إيران فعليا المسيطر على (صمام التحكم) في الاقتصاد العالمي.
على المدى القصير: الأفضلية لإيران
لا تقوم إيران بإغلاق المضيق فعليا، بل تطلق طائرات بدون طيار وصواريخ كروز على السفن المدنية. وهذا بحد ذاته كافٍ لشل حركة التجارة، ونسف افتراض ظل قائما لعقود: وهو أن مضيق هرمز سيظل ممراً دولياً حتى في أوقات الصراع. فعلى سبيل المثال، خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025- والتي شملت ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية - ظل هرمز بعيدا عن أي تأثير.
لقد تداعت تلك القناعة الراسخة الآن، مما يفرض تحدياً هائلاً على الولايات المتحدة والعالم بأسره.
لقد خدمت في البيت الأبيض عندما استخدمت جماعة الحوثي - وهي وكيل لإيران - الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع لإغلاق البحر الأحمر، متبعة نفس التكتيكات في مضيق باب المندب. وقامت الولايات المتحدة ببناء تحالف وشنت حملة جوية لتقويض قدرات الحوثيين، لكننا لم نتمكن من اعتراض كل عملية إطلاق، أو استعادة ثقة شركات الشحن التجاري للعبور، ولم يتوقف الحوثيون عن إطلاق النار إلا بعد توصلهم إلى اتفاق مع واشنطن.