أعلن المنتخب الإيطالي اليوم الجمعة أن المدافعين أندريا كامبياسو وريكاردو كالافيوري قد غادرا معسكر المنتخب الوطني بسبب الإصابة.

وكان كامبياسو قد انضم إلى المعسكر يوم الأحد الماضي مصاباً في كاحل قدمه اليسرى، إلا أنه لم يتعافَ بشكل كامل، مما دفع الجهاز الفني إلى السماح له بالعودة إلى ناديه يوفنتوس لمواصلة العلاج والتأهيل.


وفي السياق ذاته، كشف الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الجمعة، أن كالافيوري سيغيب عن مباراة الإياب أمام ألمانيا في دور الثمانية لدوري الأمم الأوروبية، المقررة يوم الأحد في دورتموند، بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال لقاء الذهاب.

وكان اللاعب قد غادر الملعب في الوقت بدل الضائع خلال خسارة إيطاليا 1-2 أمام ألمانيا على ملعب سان سيرو أمس الخميس، إثر انزلاقه واحتياجه للعلاج.

???? Andrea #Cambiaso has left the National camp. The defender, who arrived last Sunday with a left-ankle injury, hasn't fully recovered and he will continue treatment back with his club.#Azzurri #VivoAzzurro pic.twitter.com/WnF9PY7mfy

— Italy ⭐️⭐️⭐️⭐️ (@Azzurri_En) March 21, 2025

وأوضح الاتحاد في بيان: "خضع كالافيوري لفحوصات طبية صباح اليوم أظهرت تعرضه لالتواء وكدمة في ركبته اليسرى، وبالتالي لن يكون متاحاً للمشاركة في مباراة العودة، وسيعود إلى ناديه آرسنال لاستكمال العلاج".
ويعاني كالافيوري، البالغ من العمر 22 عاماً والمنتقل إلى آرسنال من بولونيا في يوليو "تموز" الماضي، من إصابات متكررة هذا الموسم، حيث سبق أن غاب عن تسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب إصابة مشابهة في الركبة.

???? Riccardo Calafiori, who underwent tests late this morning after sustaining an injury to his left knee during yesterday's match against Germany, has been deemed unavailable for Sunday's second leg and will return to his club.#Azzurri #VivoAzzurro pic.twitter.com/Rs7tGNFdSS

— Italy ⭐️⭐️⭐️⭐️ (@Azzurri_En) March 21, 2025

ومن المتوقع أن يستعد اللاعب مع آرسنال لمواجهة فولهام في الأول من أبريل (نيسان) المقبل، كما يواجه المنتخب الإيطالي غياباً آخر، حيث استُبعد المهاجم ماتيو ريتيجي من التشكيل يوم الأربعاء بسبب الإصابة، مما يزيد من التحديات أمام "الآزوري" قبل لقاء ألمانيا في الإياب.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيطاليا منتخب إيطاليا تصفيات كأس العالم 2026

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • تقارير: أندريا بيرلو يقترب من تدريب منتخب إيطاليا
  • ماندي: “لم أعتزل بسبب الانتقادات ولم أندم على مسيرتي مع المنتخب”
  • بوفون يكشف موقفه من العودة للجهاز الفني لمنتخب إيطاليا
  • بوفون يرفض إيطاليا!
  • شبكات يرصد تفاعلات تصعيد الضفة وتهديدات ترمب ورفض غوارديولا عرض إيطاليا
  • حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • رابطة الأندية توافق على طلب حسام حسن بإقامة 5 جولات بالدوري قبل معسكر المنتخب
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!