أكسيونا تمكّن مطارات سلطنة عُمان من الحصول على لقب «أنظف المطارات في الشرق الأوسط»
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
التزام أكسيونا بالتميز في مطاري مسقط وصلالة الدوليين له دور محوري في حصولهما على أعلى تصنيفات برنامج خدمة المطارات من حيث النظافة وتجربة الزبائن.
عُمان، 23 مارس 2025: أعلنت أكسيونا، الشركة العالمية الرائدة في النظافة العامة وحلول البيئة المستدامة، عن نجاح حصول مطار صلالة الدولي ومطار مسقط الدولي على لقب "أنظف المطارات في الشرق الأوسط" حيث تتولى الشركة تنفيذ خدمات النظافة فيهما.
وقد صرح فريق عمل مطار مسقط الدولي، الذي يستقبل ما بين 15 و 20 مليون مسافر سنوياً، ومطار صلالة الدولي الذي يخدم نحو مليوني مسافر سنوياً، بأن تحقيق هذه الجوائز هو نتيجة لجهودنا التي نبذلها للحفاظ على مستوى استثنائي لنظافة المطارين والاهتمام بآراء المسافرين، مما يعكس التزام مطارات سلطنة عُمان بتوفير تجربة سفر لا مثيل لها للمسافرين.
وقال لويس كارلوس روسو، المدير الإقليمي لأعمال إدارة المرافق في أكسيونا: "نفخر بالشراكة مع مطارات عمان في تعزيز خدماتنا المتخصصة في التنظيف، حيث نعمل على حصول مطاري مسقط الدولي وصلالة الدولي على أعلى معايير النظافة. إن هذين المطارين كانا نموذجاً للتميز بجهودنا المستمرة في تقديم أعلى مستويات التنظيف."
ويُعنى برنامج جودة خدمة المطارات الذي يقيم رضا المسافرين في جميع أنحاء العالم، بتقديم تصنيفات تستند إلى آراء المسافرين التي يتم جمعها من خلال استبيانات المغادرين والقادمين عبر المطارات، ويشمل ذلك مدى النظافة، المحافظة على المرافق، وسهولة وأمانة موجهة للمسافرين.
وتأتي الشراكة طويلة الأمد بين أكسيونا ومطارات عمان، القائمة على الثقة المتبادلة والأهداف المشتركة، دوراً محورياً في ضمان خدمات عالية الجودة تتماشى مع التوقعات العالية للمسافرين ومعايير القطاع، ومع استمرار تطلع الشركة، تلتزم أكسيونا بتطوير خدماتها والإسهام في تحقيق النجاح لمطارات عمان الدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.