مطار الملك عبدالعزيز الدولي يحقق نموًا في عدد المسافرين خلال نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
حقق مطار الملك عبدالعزيز الدولي نموًا ملحوظًا في الأرقام التشغيلية خلال شهر نوفمبر 2025، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024م، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين 4.86 ملايين مسافر، محققًا نموًا بنسبة 8.6%، فيما بلغ إجمالي الرحلات 25.9 ألف رحلة، بزيادة قدرها 10.6%.
وسجل المطار أعلى يوم تشغيلي في 20 نوفمبر 2025، حيث استقبل أكثر من 176.
وبلغ إجمالي عدد المسافرين من بداية العام الجاري 2025 إلى 30 نوفمبر 48 مليون مسافر، بنسبة نمو 8.9% مقارنة بالفترة نفسها لعام 2024م، فيما بلغ عدد الرحلات 273.7 ألف رحلة، بنسبة نمو 8.2% عن العام الماضي.
وتُعدّ هذه الأرقام دليلًا على التوسع المستمر في خدمات المطار، الذي يُعد أحد أبرز المراكز الجوية في المنطقة، وتعكس الجهود المبذولة لتوفير تجربة سفر سلسة ومريحة، وتلبية احتياجات المسافرين بشكل أفضل، بما يسهم في توفير المزيد من خيارات السفر وتمكين السياحة والتجارة.
يُذكر أن شركة مطارات جدة تتولى الإشراف على إدارة وتشغيل مطار الملك عبدالعزيز الدولي منذ تأسيسها في عام 2022م، وتعمل على تنفيذ مستهدفات برنامج الطيران، المتوافق مع رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.