القانون يحميها بشكل صارم.. خبير آثار يحذر من المساس بالمقابر التاريخية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
حذر الدكتور محمد الكحلاوي، أستاذ الآثار الإسلامية،من أي محاولات لتطوير أو نقل المقابر التاريخية في القاهرة، مؤكدًا أن هذه الأماكن تحمل قيمة تراثية لا تقدر بثمن، مثل مقبرة السيدة نفيسة ومقابر الإمام الشافعي والإمام الليث والشاطبي وسيدي عقبة، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1400 عام.
وأشار الكحلاوي خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة أون، إلى أن أي تعديل أو نقل عشوائي لهذه المقابر يعد استباحة للتراث المصري، مشددًا على أن الحفاظ على هذه المواقع يجب أن يكون أولوية قصوى، لما تمثله من قيمة تاريخية ودينية وثقافية للأجيال الحالية والمقبلة.
وأوضح الخبير أن القانون المصري يحمي هذه المقابر بشكل صارم، بما في ذلك قانون الجبانات لسنة 1966، مؤكدًا أن نقل أو تعديل أي موقع أثري يجب أن يتم وفق معايير صارمة وبإشراف متخصصين في علم الآثار الإسلامية، لضمان الحفاظ على الأصالة والحرمة التاريخية لهذه الأماكن.
وأضاف الكحلاوي أن المقابر ليست مجرد مبانٍ، بل هي مواقع أثرية لها دور اجتماعي وديني كبير، وأن أي محاولة لإعادة تطويرها بطريقة غير مدروسة تهدد الهوية التاريخية للعاصمة القاهرة الإسلامية، مؤكدًا أن التراث المصري جزء لا يتجزأ من هوية المجتمع ولا يمكن التفريط فيه تحت أي ذريعة للتطوير أو توسعة الطرق أو المشاريع العمرانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقابر هدم المقابر الأثرية المقابر الأثرية الاثار بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.