تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.

أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.

وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.

يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة

إقرأ أيضاً:

فلسطين.. جيش الاحتلال يطلق النار شرق حي التفاح بمدينة غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، بسماع دوي إطلاق نار كثيف من آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة شرق حي التفاح، بالقرب من محيط مستشفى الدرة شرق مدينة غزة.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ سنوات تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الأمنية، مع تزايد المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية.

وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع أمنية متدهورة تفاقمت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث شهدت الضفة الغربية ارتفاعًا في عمليات الاقتحام والاعتقالات والمواجهات المسلحة، إضافة إلى تصاعد الهجمات المتبادلة بين فلسطينيين وإسرائيليين.

وتُعد مناطق شمال الضفة الغربية، خصوصًا محيط مدن نابلس وجنين وطولكرم، من أكثر المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا ومواجهات متكررة، في وقت تؤكد السلطات الإسرائيلية أنها تنفذ عمليات أمنية لمنع الهجمات، بينما تتهم السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية إسرائيل والمستوطنين بتصعيد الإجراءات والانتهاكات ضد السكان الفلسطينيين.

ويرتبط تصاعد العنف في الضفة كذلك بملفات سياسية وأمنية عالقة منذ سنوات، أبرزها استمرار الاستيطان الإسرائيلي، وتوسع نقاط الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، إلى جانب غياب مسار سياسي لإنهاء الصراع.

ومنذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي تلته في قطاع غزة، تشهد الضفة الغربية واحدة من أكثر الفترات توترًا منذ سنوات، مع ارتفاع أعداد القتلى والمصابين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية والهجمات التي ينفذها فلسطينيون، وسط تحذيرات دولية من احتمال اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. جيش الاحتلال يطلق النار شرق حي التفاح بمدينة غزة
  • القناة 12 الإسرائيلية: شركتا الطيران النمساوية والإيطالية تلغيان رحلاتهما الصباحية إلى إسرائيل
  • اعتداءات المستوطنين تتوسع في الضفة الغربية وسط تصاعد التوتر
  • الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
  • إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا