جموع المصلين بالمسجد الحرام يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان.. صور
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
مكة المكرمة
أدّى جموع المصلين بالمسجد الحرام اليوم آخر صلاة جمعة من شهر رمضان في أجواء إيمانية وروحانية معبرين عن شكرهم لله -عز وجل- على نعمة الأمن والأمان والطمأنينة وسط منظومة متكاملة من الخدمات على كافة المستويات.
وشهد المسجد الحرام منذ ساعات الصباح الأولى تدفق أعداد المصلين وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته بالمصلين وامتدت صفوفهم إلى الطرقات المؤدية إليه، وكذلك شهدت التوسعة السعودية الثالثة تدفق المصلين الذين قدموا لأداء صلاة الجمعة.
وكثّفت جميع إدارات المسجد الحرام جهودها لاستقبال وفود المصلين القادمين إلى المسجد الحرام منذ الساعات الأولى للصباح، مع تهيئة الساحات والمصليات والبوابات والممرات لسهولة دخولهم وخروجهم وأداء عباداتهم بخشوع وسكينة وطمأنينة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: إسهامات مجدي يعقوب جعلته يحظى بتقدير داخل مصر وخارجها
أشاد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، بجهود الدكتور مجدي يعقوب، مؤكدا أنه قامة علمية وإنسانية كبيرة، وأن إسهاماته الطبية والإنسانية جعلته يحظى بتقدير واسع داخل مصر وخارجها.
وقال مختار جمعة، في تصريحات تليفزيونية، إن الجزم بدخول أي شخص الجنة أو النار أمر غير جائز شرعاً، باستثناء من ورد في حقهم نص صريح، وهم الأنبياء والرسل والمبشرون بالجنة.
مختار جمعة يحذر من ظاهرة خطيرة باتت تهدد السلم المجتمعي والسكينةكما حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من ظاهرة خطيرة باتت تهدد السلم المجتمعي والسكينة الروحية للمواطنين، وهي ظاهرة التألي على الله واحتكار صكوك الغفران، مؤكدًا أن الحكم بمصائر العباد في الآخرة، وتصنيف الخلق بين جنة ونار، هو أمر يختص به رب العزة وحده، ولا يجوز لأي بشر كائنًا من كان أن ينصب نفسه حكمًا على عقائد الناس ومصائرهم الأخروية، باستثناء من جاء فيهم نص قطعي من الأنبياء والرسل والمبشرين بالجنة.
صحح مفاهيمك.. الأوقاف تُطلق 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان «الماء حياة ونماء»
1080 ندوة.. انطلاق قافلتين دعويتين مشتركتين بين الأزهر والأوقاف للإسكندرية وسوهاج
قوافل الأوقاف الدعوية تجوب المناطق المستهدفة بالسويس وبورسعيد
الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات
واستشهد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال تصريحات تلفزيونية، بحديث نبوي شريف يحمل دلالات عميقة ومخيفة في آن واحد، يرويه النبي ﷺ عن رجلين كانا متآخيين؛ أحدهما طائع والآخر عاصٍ، وكان الطائع لا يفتأ يوجه النصح للعاصي قائلًا: "أقصر عن ذنبك"، حتى ضاق العاصي ذرعًا بكثرة المواعظ فقال: "خلّني وربي، أبعثت عليّ رقيبًا؟"، وفي لحظة زهو بالطاعة وغرور نفسي، قال الطائع: "والله لا يغفر الله لك، أو والله لا يدخلك الله الجنة".
ولفت إلى أن النبي ﷺ يروي أن الله قبض أرواحهما، فقال للعاصي: "ادخل الجنة برحمتي"، وقال للطائع الذي استعظم طاعته وصادر رحمة الله: "أكنت بي عالمًا؟، أم كنت على ما في يدي قادرًا؟، اذهبوا به إلى النار"، يقول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم معلقا على هذا المتألم على الله " لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته" أي أهلكت دنياه وآخرته.