صدى البلد:
2026-07-24@22:43:36 GMT

الأوقاف: صلاة العيد.. فرحة من غير عشوائية

تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT

قالت وزارة الأوقاف المصرية: "صلاة العيد يوم بهجة وعبادة، بنجتمع فيه على التكبير والتهليل، وده مشهد من مشاهد تعظيم شعائر ربنا، فلازم يكون بالشكل اللائق، زي ما ربنا قال: "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" (الحج: 32)".

هل ظهرت علامات ليلة القدر 29 رمضان؟.. هنيئًا لما فاز بهادعاء آخر يوم رمضان .

. يغفر ذنوبك ويحقق لك ما تريدكيف كان يودع النبي شهر رمضان.. كلمات من قالها ظفر بإحدى الحسنييندعاء آخر رمضان .. ردد أدعية وداع شهر الصيام تجعلك من الفائزين بخيري الدنيا والآخرة

وأضافت: “لكن للأسف، بقت بتتكرر مشاهد مش لائقة في صلاة العيد، زي الزحمة الشديدة، والاختلاط العشوائي بين الرجال والنساء، وبعض الناس اللي بتصلي في غير اتجاه القبلة بسبب الزحام”.

وتابعت: “سيدنا النبي ﷺ علّمنا النظام واحترام الصلاة، وده معناه إن الصلاة ليها نظام واضح، ولازم نحترمه عشان نحافظ على روح العبادة والخشوع”.

واستطردت: "من الزحمة والعشوائية، ساعات بنلاقي ناس بتصلي في اتجاه غلط! وده خطأ كبير لأن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة، وربنا قال:
"فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" (البقرة: 144).

وسيدنا النبي ﷺ قال:
"إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فأسبغِ الوضوءَ، ثم استقبِلِ القبلةَ فكبِّرْ" (متفق عليه)".

وأوضحت: “يعني لازم نهتم إننا نصلي في الاتجاه الصح، وده مش هيحصل إلا لو التزمنا بالنظام وتجنبنا الفوضى”.

وأكدت وزارة الأوقاف أنها حرصت على تجهيز عدد كبير من الساحات والمساجد في كل المحافظات لتضمن أن الصلاة تتم في أجواء منظمة، ومن أهم الترتيبات:

أماكن محددة للرجال وأماكن للنساء، فلازم نلتزم بيها.

كل واحد يروح أقرب ساحة ليه بدل ما يتكدس في مكان بعيد بدون داعي.

اتباع تعليمات المشرفين والمنظمين عشان الصفوف تبقى منتظمة والصلاة تطلع بالشكل اللائق.

صلاة العيد مش مجرد تجمع والسلام، دي عبادة عظيمة لازم نحافظ على قدسيتها. كلنا مسئولين عن نجاحها، فبلاش الزحمة العشوائية، وبلاش الفوضى، ونلتزم كلنا بالنظام اللي هيخلينا نصلي في راحة وخشوع.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صلاة العيد الأوقاف المزيد صلاة العید

إقرأ أيضاً:

فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين

في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.

ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.

التحام من المسافة صفر

بدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.

في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.

لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.

4 شهداء من عائلة واحدة

أمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.

ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.

إعلان أثر العملية ورعب الاحتلال

وأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة اليوم السبت 25 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات (موعد الأذان)
  • أذكار المساء الصحيحة الواردة عن النبي.. هل تحفظها وترددها؟
  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • محافظ دمياط يؤدى صلاة الجمعة بالجامع الجديد
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات