أكدت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة جاهزية جميع الخطط الإستراتيجية والأمنية ذات العلاقة المرتبطة بإجراءات استقبال عيد الفطر المُبارك، من خلال تكثيف وجود الدوريات أمام المُصليات، وعلى الطرق الداخلية والخارجية للإمارة، وفي المناطق الحيوية مثل الأسواق والمناطق التجارية والأماكن التي تشهد ازدحاماً، تحقيقاً لإنسيابية الحركة المرورية، وحفظ الأمن، بما يعكس الوجه الحضاري لشرطة رأس الخيمة.


ودعت الجمهور إلى عدم التردد في التواصل مع الشرطة لطلب الخدمات اللازمة، بالاتصال على الرقم 901 في حال الرغبة في طلب الاستفسارات للحالات غير الطارئة، أو الاتصال على الرقم 999 للحالات الطارئة، ترسيخاً لقيم قيم العطاء المستمر والتكاتف مع أفراد المجتمع، ودفع مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة.
وناشدت شرطة رأس الخيمة مستخدمي الطرق ضرورة خفض السرعات وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة على الطرق، كما ناشدت الأهالي وأولياء الأمور عدم السماح لأبنائهم بالذهاب إلى الشواطئ بمفردهم تجنباً لمخاطر الغرق، أو اللعب واللهو بالألعاب النارية خلال العيد، حفاظاً على سلامة أرواحهم، من مخاطر الألعاب النارية، وما تتسبب به من إصابات قد تنتج عنها حروق وتشوهات مُستديمة، بالإضافة إلى تسببها في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية وبيئية جسيمة، تهدد سلامة الأرواح والممتلكات، متمنية الأمن والسلامة للجميع والاستمتاع بقضاء أجواء عيد الفطر السعيد.
وتقدمت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى القيادة الرشيدة، والمواطنين والمُقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد أعاده الله بالخير والبركات.

أخبار ذات صلة شرطة أبوظبي تُصدر إرشادات الوقاية والسلامة خلال عطلة عيد الفطر أول دولة في العالم تعلن موعد عيد الفطر المبارك المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عيد الفطر شرطة رأس الخيمة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • شرطة أبوظبي تنظّم «توحيد الصف لاستئصال الآفة» لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات
  • أخبار العالم في دقائق.. ما أبرز المستجدات؟
  • الفرجاني: البوابات الإلكترونية حل نهائي للحد من الأوزان المخالفة وحماية الطرق
  • إعادة فتح ملف جرائم حرب ارتكبها بريطانيون خدموا لصالح إسرائيل خلال إبادة غزة
  • شرطة التموين تضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎