الصحة: تشغيل أحدث وحدة لجراحات القلب المفتوح في المنيا وشمال الصعيد بمستشفى العدوة المركزي
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
أعلن الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، تشغيل وحدة جراحة القلب المفتوح، في مستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا، لتكون أول وحدة بالمستشفيات التابعة لقطاع الطب العلاجي بمحافظة المنيا وشمال الصعيد.
. الصحة تحذر
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، خلال زيارته التفقدية للمنشأت الصحية بالمحافظة، أول أمس السبت، والتي بدأها بزيارة مستشفى العدوة المركزي، حيث اطمئن على تشغيل المبنى الجديد الملحق بالمستشفى والمجهز بأحدث الأجهزة الطبية.
تشغيل وحدة جراحة القلب المفتوح بمستشفى العدوة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، أن تشغيل وحدة جراحة القلب المفتوح بمستشفى العدوة المركزي سيعمل على تخفيف أعباء ومشقة انتقال المرضى من المنيا وشمال الصعيد، بحثا عن هذه الخدمات الطبية المتخصصة، إلى جانب تخفيف الضغط على مستشفيات محافظة القاهرة.
وأكد «عبدالغفار» أن مستشفى العدوة المركزي، بعد تجديده أصبحا نموذجا في التميز تحتذي به المستشفيات الحكومية، منوها إلى أن وحدة جراحة القلب المفتوح، يعمل بها نخبة من كبار الأساتذة والاستشاريين والفنيين، على رأسهم الدكتور هيثم محمد عبدالباقي استشاري جراحة القلب والصدر، والدكتور مصطفى محمد السيد استشاري جراحة القلب والصدر، والدكتور هشام حسن مهدي استشاري جراحة القلب والصدر، والدكتور أيمن طلعت السيد استشاري التخدير، والدكتور محمد أحمد زيدان أخصائي جراحة القلب والصدر، والدكتورة رضوى مجدي أبو زيد أخصائي جراحة القلب والصدر، وفني التمريض بيشوي عاذر لبيب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان الصحة جراحات القلب المنيا العدوة المركزي المزيد جراحة القلب والصدر العدوة المرکزی
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.