رد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، على عدد من أسئلة الأطفال في برنامج "نور الدين والدنيا" الذي يذاع في رمضان.

ليه ربنا حطنا في اختبار وهو عارف نتيجته.. رد حاسم من الدكتور علي جمعةالدكتور علي جمعة يجيب على أسئلة الطلاب حول حكم تربية الأسود والنمور

كما أجاب علي جمعة، على سؤال من أحد الأطفال يقول فيه (هل اللعب في المسجد حرام؟.

وأشار علي جمعة، إلى أن اللعب في المسجد ليس حراما، منوها أن الأحباش لعبوا التحطيب في المسجد وسمح النبي للسيدة عائشة أن تشاهد لعب التحطيب.

كما أجاب علي جمعة، على سؤال: لو لعبنا ماتش كورة على فلوس هل هذا حرام أم حلال؟

وقال علي جمعة، في إجابته على السؤال، إن هذا الفعل حرام شرعا لأن المراهنات حرام في الإسلام.

وأجاب الدكتور علي جمعة، على سؤال من طفل يقول فيه (هل التصوير في المجلس حلال ولا حرام؟ قائلا وضاحكا للطفل: ايه رأيك يابني إن انت غلس وخايف عليك تكون متشدد.

وأكد علي جمعة، أن التصوير أصلا ليس حراما خارج المسجد كي لا يكون في المسجد حراما، منوها أننا نصور الآن برنامج وهذه الحلقة تحفها الملائكة وبتصويرنا للحقة لم نمنع الذكر وإقامة الصلاة والعبادة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور علي جمعة نور الدين والدنيا أسئلة الأطفال اللعب في المسجد التحطيب المزيد فی المسجد على سؤال علی جمعة

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: لن نقضي على التشدد من جذوره إلا بمواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة

وضع الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، استراتيجية حاسمة لتفكيك ظاهرة التطاول على الدين عبر المنصات الإعلامية، ملخصًا القضية في ثلاثة أبعاد رئيسية تحذر من خطورة التسيب الفكري وتأثيره المباشر على الأمن المجتمعي.

محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف

ووجّه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال تصرحيات تلفزيونية، تحذيرًا شديد اللهجة إلى أولئك الذين يتطاولون على ثوابت الدين، مؤكدًا أنهم يضعون أنفسهم في حالة محادّة ومعاداة صريحة مع الله ورسوله، مشيرًا إلى أن حلم الله وإمهاله لهؤلاء لا يعني إهمالاً، بل هو استدراج بنص القرآن الكريم: «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ»، مشددًا على أن أخذ الله إذا جاء يكون أخذ عزيز مقتدر، وأن عذاب الآخرة أشد وأبقى.

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن هؤلاء الموتورين فكريًا يُمثلون الوقود الحقيقي للتطرف؛ فالتسيب والطعن في الدين يولدان تلقائيًا تطرفًا مضادًا، مؤكدًا أن الشعب المصري متدين بطبعه وفطرته، ولا يقبل المساس بمقدساته، وتطبيقًا للقاعدة العلمية (لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)، فإن هذا الاستفزاز يدفع بعض الشباب نحو التشدد كفرة فعل لحماية دينهم.

قامة كبيرة.. مختار جمعة: إسهامات مجدي يعقوب جعلته يحظى بتقدير داخل مصر وخارجهامختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامة

وشدد على أنه لن يتم القضاء على التطرف من جذوره إلا إذا قُضي على التسيب من جذوره، داعيًا إلى مواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة والحماس التي يُواجه بها خطاب التشدد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة.

ولفت إلى أن كل من يستضيف شخصًا يعلم أنه هدّام لدين الله، أو يطعن في القرآن والسنة، أو يُمكّن له، أو ينشر ويشارك محتواه بغرض الشهرة وصناعة المشاهدات، فهو آثمٌ قطعًا ويساهم مباشرة في نشر الشر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع"، مؤكدًا أنه إذا كان مجرد النقل دون تثبت إثمًا، فكيف بمن يمهد المنصات ويسوق لمن يهدم الثوابت؟.

وأكد أن هؤلاء لا يهلكون في النهاية إلا أنفسهم، فدين الله محفوظ بإرادته سبحانه التي لا تقف أمامها إرادة بشر، مصداقاً لقوله تعالى: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، موضحًا أن التاريخ أثبت أن محاولات النيل من العقيدة تنتهي دائمًا بالزوال، ويبقى الحق راسخًا بنص الآية المحكمة: «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ».

طباعة شارك محمد مختار جمعة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وزير الأوقاف السابق الطعن في الثوابت

مقالات مشابهة

  • بن شرادة: أكثر من يفهم المشهد الليبي الحالي هم الذين يعلنون عن تشكيل حكومة كل يوم جمعة
  • مختار جمعة: لن نقضي على التشدد من جذوره إلا بمواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة
  • باريديس يكشف : ميسي كان يخطط لاعتزال اللعب الدولي بعد نهائي كأس العالم 2026
  • بعد 300 مليون سؤال.. شات جي بي تي يدخل عالم الصحة بقوة
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث