«سمير فرج»: من حق مصر إدخال لواء مدرع على حدودها مع إسرائيل لهذا السبب
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
قال اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي، إن من حق مصر إدخال لواء مدرع في المنطقة ج داخل سيناء طالما قامت إسرائيل بانتهاك بنود اتفاقية السلام.
وأوضح سمير فرج، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" أن إسرائيل خالفت كافة بنود معاهدة السلام الموقعة مع مصر، حيث أدخلت دبابات في المنطقة «د»، وهذا مخالف للاتفاقية التي تسمح بوجود مركبات فقط وليس دبابات، بالإضافة إلى احتلالها لمحور فلادلفيا وهو أرض فلسطينية، من المفترض أن تتواجد به قوات دولية وليس إسرائيلية فقط".
وأكد سمير فرج أنه أثناء مواجهة مصر للإرهاب في سيناء كانت مصر تقوم بالتواصل مع إسرائيل وإبلاغها بإدخال قوات زيادة في المنطقة ج ".، ولكن ومع مخالفة إسرائيل بنود اتفاقية السلام فمصر ترد بالمثل، ومن حقها أن تدخل قوات على الحدود حفاظا على أمنها القومي
وتابع سمير فرج:" مصر لم تخالف أي بند من بنود اتفاقية السلام على الإطلاق ".
وأكمل سمير فرج:" زيارات رئيس الأركان وقادة القوات المسلحة للقوات المتواجدة على الحدود لها دلالات كثيرة أهمها التأكد من الاستعداد القتالي والجاهزية الكاملة ".
ولفت سمير فرج:" إسرائيل تتحدث دائما عن قوة الجيش المصري وتسليح الجيش المصري ".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اللواء سمير فرج حدود مصر مع سيناء لواء مدرع المنطقة ج داخل سيناء سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
علق نائب الرئيس المصري السابق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على "ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل"، عادّاً الأمر بأنه من ضمن معايير أمريكا المزدوجة.
وعبر منصة "إكس"، قال البرادعي الخميس: "اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة إلى إسرائيل أو الاعتراف بها، تم توقيعه بالأمس، واليوم يتم تعديله بالإضافة (الاعتراف بإسرائيل) والحذف (منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءً أو بناءً على ضغط من إسرائيل... التي تمتلك ترسانة سلاح نووي لا يتكلم السيد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب عنها من قريب أو بعيد... معايير مزدوجة صارخة ومهينة".
اتفاق خاص بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لا يمت بصلة ألى اسرائيل او الاعتراف بها ، تم توقيعه بالأمس. واليوم يتم تعديله بالإضافة ( الاعتراف باسرائيل) والحذف ( منع تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي للمفاعلات السعودية) إرضاءا او بناءا على ضغط من اسرائيل… التي تمتلك ترسانة… https://t.co/BeNktRynQw — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
والأربعاء، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.
وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة"، فيما نفت ليفيت أن يكون نتنياهو طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".
ووفقاً لشبكة "سي أن أن"، أضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.
وقالت ليفيت: "الرئيس نشر هذا البيان قبل ساعات فقط، ولا أعتقد أنه أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان خلال الساعات التي تلت ذلك. ومع ذلك، فهذا موضوع سبق أن أثاره في محادثات سابقة، كما تحدث عنه مراراً في الماضي".
وأشاد نتنياهو بالشرط الجديد بعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق النووي، وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
والأربعاء، وقّع وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني، ومن المتوقع أن يخضع الاتفاق لتدقيق في الكونغرس.