التهاب الجيوب الأنفية .. تعرف على الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
يعشق الكثير حلول الربيع بأجوائه المعتدلة، ولكنه يُسبب أيضًا العديد من المشاكل الصحية، وخاصةً التهاب الجيوب الأنفية.
غالبًا ما تبدأ هذه الحالة، التي تُعرف بالتهاب الجيوب الأنفية، بالحساسية الناتجة عن التغيرات البيئية.
يمتلك الأنف والجيوب الأنفية آليات دفاع طبيعية، مثل الأهداب (الشعر الناعم) والمخاط، والتي تُساعد على إزالة الغبار والأجسام الغريبة الأخرى.
ومع ذلك، خلال موسم الرياح الموسمية، تضعف هذه الدفاعات، مما يؤدي إلى العدوى.
تزدهر البكتيريا والفيروسات في هذا الطقس، مما يُسبب تورمًا وانسدادًا في الجيوب الأنفية، مما يُؤدي إلى أعراض التهاب الجيوب الأنفية.
و يمكن للبكتيريا والفيروسات أن تتسبب في تورم هذه الفتحات وانسدادها، مما يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية. تبدأ الجيوب الأنفية بالامتلاء بإفرازات ملوثة، مما يسبب ثقلًا وألمًا حول الأذنين والأنف، وهما من الأعراض المميزة لهذه الحالة.
يمكن أن يؤدي غمر الجسم بالماء المالح إلى انخفاض درجة حرارة الجسم وإضعاف آليات دفاعه، مما يُسهّل على الفيروسات التسبب بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي التي تُصيب الأنف والجيوب الأنفية.
إضافةً إلى ذلك، الطقس الرطب خلال موسم الرياح الموسمية قد يُعزز الإصابة بالعدوى الفطرية.
ويُعدّ التهاب الجيوب الأنفية الفطري خطيرًا بشكل خاص، إذ يُمكن أن ينتشر خارج الجيوب الأنفية إلى العينين والدماغ، بل ويصل إلى الرئتين، مُسببًا مشاكل تنفسية حادة.
الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية خلال موسم الرياح الموسميةللوقاية من التهاب الجيوب الأنفية خلال موسم الرياح الموسمية، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ومن الضروري ارتداء ملابس مناسبة عند الخروج تحت المطر لتجنب البلل. كما أن الحفاظ على نظافة المنزل لمنع تراكم الغبار وعثّ المنزل أمرٌ ضروري.
ويشير الأطباء إلى أن التحكم في نسبة الرطوبة داخل المنازل وضمان التهوية الجيدة في الأماكن المغلقة يُساعد في تقليل خطر الإصابة بالعدوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيوب الأنفية التهاب الجيوب الأنفية جيوب انفية الانف المزيد التهاب الجیوب الأنفیة
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تنامي توقعات الأسواق بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة، في ظل تجدد المخاوف بشأن التضخم بعد صعود أسعار النفط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4030.09 دولارًا للأوقية، بعدما فقد أكثر من 130 دولارًا مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال الأسبوع الجاري، والذي سجله في جلسة الأربعاء.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4033.20 دولارًا للأوقية، متأثرة بارتفاع عوائد الدولار وتزايد رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء هذا التراجع بعد عودة خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، ودفع الأسواق إلى ترجيح استمرار رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ورغم الانخفاض الأخير، يتجه المعدن النفيس إلى تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة تُقدر بنحو 0.4%، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية.