اللواء سمير فرج يشيد بحملة “المموه” لطلاب إعلام 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
في لقاء خاص جمع طلاب السنة الرابعة بكلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر، أعرب اللواء سمير فرج عن إعجابه بحملة التخرج التي أطلقها الطلاب تحت عنوان “المُموّه”، والتي تُعد مشروع تخرج دفعة 2025.
وأكد اللواء سمير فرج خلال اللقاء أن مشاركته مع شباب مصر في مثل هذه المبادرات تُعد من أسعد لحظاته، خاصة عندما يرى هذا القدر من الوعي والحماس والإبداع في جيل جديد يبشر بمستقبل واعد.
وقد قدم الطلاب درع تقدير للواء سمير فرج، تعبيرًا عن امتنانهم لدعمه وتشجيعه، وأكدوا أنهم يعملون على تقديم محتوى هادف يخدم المجتمع ويرتقي بالإعلام الشبابي.
يُذكر أن حملة “المُموّه” تهدف إلى تسليط الضوء على تضحيات الشهداء وتعزيز الوعي الوطني عبر وسائل إعلامية مبتكرة.
وجاءت الحملة كجزء من مشروع تخرج الطلاب، الذي يجمع بين الإبداع الإعلامي والرسالة المجتمعية.
وتستهدف الحملة ثلاث ركائز أساسية هي ترسيخ الهوية الوطنية من خلال تعزيز قيم التضحية والانتماء، وتكريم الشهداء ودعم أسرهم نفسياً واجتماعياً، ونشر الوعي بتاريخ الشهداء ودورهم في حماية استقرار الوطن.
والحمله من إعداد: دانا خالد، رضوي محمود ، جنه الله علي ، روضه محمد ، الاء اشرف ، حبيبه حسن ، نادين محمد ، فرح محمد ، يارا ايمن ، حامد محمد، سليمان حسام ، الحسن ابراهيم ، احمد علي ، محمد ابراهيم ، ندا علي ، نانسي محمد ، اروي صلاح ، ريسي جمال ، اسراء حسن ، دنيا سعيد ، صفاء فرج ، مارينا مكرم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللواء سمير فرج المموه كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر المزيد سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.