وكيل «تعليم القاهرة» تناقش المشكلات الخاصة بالمباني المدرسية
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
ووفقا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بالمحافظة على المبانى المدرسية والصيانة الدورية اللازمة لها حفاظا على صحة الجميع وتحقيق بيئة تعليمية آمنة، عقدت سماح إبراهيم مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء الموافق 15/4/2025.
لقاءً موسعا مع مديرو عموم القطاع الغربى ولفيف من القيادات ومهندسى الأبنية.
بحضور
الدكتورة/ همت أبو كيلة
وكيل المديرية
المهندسة/ منى عبد الرحمن
نائب فرع هيئة الأبنية
المهندس/ هانى فؤاد
مدير فرع المنطقة الشرقية
الأستاذة/ فاطمة محمد السيد
مدير إدارة التخطيط والمتابعة
بدأ الاجتماع بالترحيب والشكر للسادة الحضور على ما يقدموه من جهود للارتقاء بالخدمات التعليمية.
وقد تضمن اللقاء ما يلى:
ـ مناقشة جميع المشكلات التي تخص المباني المدرسية.
ـ مناقشة عدد من المحاور الهامة بشأن أعمال وحدة دعم اللامركزية بالمديرية والإدارات التعليمية.
ـ ضرورة التواصل مع الأحياء لاستخراج التراخيص اللازمة للإنشاء والتوسعات بالمدارس ومقارنة ذلك بالاحتياجات الفعلية للإدارات التعليمية.
ـ التأكيد على تيسير الإدارات التعليمية تسليم المدارس التي ستتم بها أعمال الصيانة او التطوير ورفع الكفاءة عقب انتهاء أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني لتكون على أتم الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وفى ختام اللقاء تم فتح باب الحوار والمناقشة، وقام عدد من مديري العموم بعرض المشكلات المتواجدة بالمدارس التابعة لهم.
وطالبت مدير المديرية بسرعة المعاينة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلات في أقصى سرعة، مؤكدة أن أمن وحماية الجميع مسئولية قصوى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم الإدارات التعليمية تعليم القاهرة محمد عبد اللطيف وكيل تعليم القاهرة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.