هل تحتاج إلى الحصول على تصريح عمل جديد لعامل من خارج الإمارات؟.. إليك الخطوات
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
الخليج - متابعات
إذ كنت تحتاج إلى الحصول على تصريح عمل جديد لعامل من خارج الإمارات لمنشأتك، فقد حددت وزارة الموارد البشرية والتوطين، 4 خطوات للحصول على تصريح عمل جديد لعامل خارج الدولة، مشيرة إلى أن الموقع الإلكتروني للوزارة يسهل الإجراءات بخطوات بسيطة وسريعة.
وذكرت الوزارة في منشور عبر حسابها على منصة «إكس» أن هذه الخطوات هي:
- سجل الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور أو استخدام الهوية الوطنية
- أدخل البيانات المطلوبة
- يتم إحالة طلبك إلكترونياً إلى الوزارة وستحصل على موافقات فورية لبعض التصاريح
- في حالة وجود نواقص سيتم إشعار المنشأة بها لاستكمالها
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.