يستعد منتخب أشبال الأطلس لملاقاة منتخب مالي في نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، في مباراة حاسمة ستجمع الفريقين على ملعب البشير بالمحمدية يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الثالثة زوالاً.

ويبحث المنتخب المغربي عن تتويج تاريخي يضمن له أول ألقابه القارية في هذه الفئة العمرية، بينما يسعى المنتخب المالي لتحقيق لقبه الثالث.

ووفقاً لتصريحات الناخب الوطني نبيل باها، فإن اللاعبين “عازمون على كتابة التاريخ والتتويج بكأس أمم إفريقيا”، مؤكداً أن الحالة النفسية للفريق جيدة للغاية، وأن الجميع عازم على بذل كل ما في وسعه من أجل الفوز باللقب.

ويعكس هذا العزم الحافز الكبير للاعبين الذين كانوا قريبين من التتويج باللقب في النسخة السابقة.

طيلة مجريات النسخة الحالية من البطولة، قدم المنتخب المغربي عروضاً قوية، حيث أظهر الفريق قوة دفاعية هائلة، إذ لم يتلق شباكه سوى هدف واحد فقط طوال مشواره في البطولة، فضلاً عن هجومه النشيط الذي تمكن من تسجيل 11 هدفاً.

كما أظهر لاعبو المنتخب المغربي انسجاماً كبيراً تحت إشراف باها، وكانوا قادرين على التأقلم مع أسلوب اللعب الإفريقي المعروف بالاندفاع البدني القوي.

واستشهد باها بأداء اللاعب شعيب بلعروش، الذي سجل ركلة ترجيح حاسمة في مباراة نصف النهائي أمام منتخب كوت ديفوار، كمثال على تركيز الفريق وصلابته الذهنية في اللحظات الحاسمة.

من جانبه، أكد مدرب منتخب مالي، أداما ديالو، أن فريقه جاهز لتقديم كل ما لديه في المباراة النهائية، مؤكداً سعيه لإضافة النجمة الثالثة إلى خزانة الألقاب المالي.

ويعتمد منتخب مالي بشكل كبير على قوته الهجومية التي تتميز بالاندفاع والسرعة، وهو ما يجعله خصماً عنيداً وصعب المراس.

 

المصدر

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: أشبال الأطلس أقل من 17 سنة البطولة الإفريقية الدفاع المغربي اللقب القاري المحمدية الهجوم المغربي تاريخ

إقرأ أيضاً:

إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟

لم تكن عودة يورغن كلوب إلى مقاعد التدريب خيارا للرفاهية، بل جاءت تلبية للنداء الوحيد الذي كان بإمكانه إغراؤه بالابتعاد عن ضغوط العمل اليومي في الأندية.

لقد فتحت النكسة المونديالية الأخيرة في كأس العالم 2026، والتي تجسدت بالخروج المدوي لمنتخب ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي، الأبواب أمام الحقبة التكتيكية والذهنية الجديدة التي ينتظرها الشارع الألماني.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتيlist 2 of 2بعد ضربة ساليبا.. أرسنال يحدد بديلين محتملينend of list

تشابهت العلة الحالية للمنتخب الألماني مع تلك التي وجدها كلوب عندما وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015؛ حيث لم تكن الأزمة مجرد تراجع تكتيكي، بل كانت فقدانا كاملا للثقة بالنفس والصلابة الذهنية.

تشخيص الأزمة: "داء الأنفيلد" يتكرر في برلين

تتعدد مشاكل المنتخب الألماني وتتنوع بين ما هو تكتيكي وفني، لكن التشخيص الأدق للموقف يوضح أن العلة الرئيسية تكمن في فقدان الثقة، وهو نفس التحدي والوضع المعقد الذي واجهه كلوب يوم وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015.

فالسمعة التاريخية التي بناها المنتخب الألماني عبر العقود كفريق بطولات واثق من نفسه، يعرف كيف يقدم أفضل مستوياته تحت الأضواء الساطعة وفي أوقات الحسم، تبددت إلى حد كبير وتلاشت مع النكسات المتتالية.

سمعة المنتخب الألماني تبددت مع توالي الإخفاقات (رويترز)عقد من الجفاف المونديالي والقاري (2016 – 2026)

يدخل كلوب المهمة والمنتخب الألماني يمر بأحلك فتراته التاريخية عبر عقد كامل من التراجع الحاد:

النكسات المونديالية المتتالية: عانت ألمانيا بشدة في آخر 3 نسخ من نهائيات كأس العالم؛ حيث ودعت البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن تودع النسخة الموسعة لعام 2026 من دور الـ32. الغياب عن المربع الذهبي: منذ الخسارة أمام فرنسا في نصف نهائي يورو 2016، لم تبلغ ألمانيا المربع الذهبي لأي بطولة كبرى، في عقد كامل وغير مسبوق من الجفاف لمنتخب يحمل في خزانته 3 ألقاب يورو (1972، 1980، 1996) و4 ألقاب كأس عالم.

لقطة كشفت المستور

لعل الصورة الأكثر دلالة وتعبيراً عن الوضع المتدهور الذي وصل إليه المنتخب الألماني تجلت بوضوح قاتم خلال سلسلة ركلات الترجيح أمام باراغواي.

إعلان

بعد أن تصدى الحارس المخضرم مانويل نوير للمحاولة الخامسة ممتلكاً أمل البقاء للماكينات، كان القائد جوشوا كيميش يتوسل اللاعبين المترددين لتسديد الركلة السادسة، في مشهد جسد غياب الجرأة والهروب من المسؤولية.

بدا ذلك المشهد بعيدا كل البعد عن صورة الفريق الشهير بصلابته الذهنية التي لا تُقهر، والذي نجح في الفوز بآخر 6 سلاسل لركلات الترجيح خاضها في البطولات الكبرى.

بعدها تقدم المدافع جوناثان تاه — الذي لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية على مستوى الكبار — ليسدد الكرة فوق المرمى بغرابة شديدة، معلنا توديع ألمانيا للمونديال.

بذلك كسر "المانشافت" السلسلة التاريخية بخسارته أول مواجهة بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليقطع سلسلة استثنائية من الفوز في آخر 6 سلاسل خاضها في البطولات الكبرى.

المهمة الرئيسية لكلوب

يقف كلوب اليوم أمام حجم مسؤولية معقدة تتجاوز رسم الخطط والتشكيلات على السبورة التكتيكية؛ إذ يتعين عليه:

إعادة بناء العقيدة الذهنية: علاج الخوف من اللحظات الحاسمة واستعادة شخصية البطل التي تبددت. صناعة القادة داخل الملعب: إنهاء حالة التردد والهروب من المسؤولية في الأوقات الحرجة. تلاحم الجماهير مع الفريق: تحويل بيئة المنتخب إلى منصة شغف تحظى بدعم كامل من الشعب الألماني، تماماً كما وعد في تصريحه الأول.

مقالات مشابهة

  • مواعيد أبرز ديربيات وكلاسيكيات دوري روشن السعودي لموسم 2026-2027
  • إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • يورجن كلوب يوقع عقود تدريب منتخب ألمانيا حتى 2030
  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • برشلونة يفتتح استعداداته للموسم الجديد بمشاركة حمزة عبد الكريم أمام يوروبا
  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟