وزارة السياحة والآثار تطلق حملة دولية إلكترونية للترويج لمنتج سياحة اليخوت تحت شعار “Sail to Egypt”
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة ترويجية جديدة تحت شعار “Sail to Egypt” (أبحر إلى مصر) للترويج لمنتج سياحة اليخوت في مصر، وذلك عبر مجموعة من أشهر المنصات الرقمية حول العالم، تشمل إنستجرام ويوتيوب ومحرك البحث جوجل، بما يسهم في جذب الشرائح السياحية المهتمة بهذا النمط الفاخر من السياحة.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن إطلاق هذه الحملة يأتي في ضوء توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتعظيم منتج سياحة اليخوت، وتماشيًا مع الاستراتيجية الحالية للوزارة التي تنطلق تحت شعار “مصر… تنوّع لا يُضاهى”، والتي تستهدف الترويج لمختلف المقومات والمنتجات والأنماط السياحية التي تتمتع بها مصر.
وأوضح أن ما تمتلكه مصر من سواحل ممتدة على البحرين الأحمر والمتوسط، ومراين حديثة، وطبيعة خلابة، وشواطئ ساحرة، يجعل منها وجهة مثالية لسياحة اليخوت ويمنحها ميزة تنافسية على المستوى الإقليمي والدولي.
من جانبه، صرّح المهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بأن الحملة تتضمن إنتاج محتوى إبداعي ومواد دعائية تسلط الضوء على أبرز مقومات السياحة البحرية في مصر، بما في ذلك المراين الحديثة، والجزر السياحية، والمدن الساحلية، والأنشطة المختلفة التي يمكن لزوار مصر الاستمتاع بها عند الإبحار إليها. وأشار إلى أن هذه الحملة تستهدف شرائح السائحين من ذوي الإنفاق المرتفع الباحثين عن تجارب فاخرة واستثنائية.
وفي ذات السياق، أوضحت سوزان مصطفى مدير عام الإدارة العامة للترويج السياحي بالهيئة، أن الحملة ستستمر لمدة شهرين كما سيتم تفعيلها أيضًا من خلال عدد من أبرز المجلات العالمية المتخصصة في سياحة اليخوت، وعلى رأسها مجلة Super Yacht، حيث من المقرر أن يتصدر منتج سياحة اليخوت في مصر بعض صفحات عدد المجلة الصادر في سبتمبر المقبل.
وأضافت أن الحملة تستهدف المهتمين بسياحة اليخوت سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال عمليات البحث المتعلقة بأشهر وجهات اليخوت في العالم، فضلًا عن التغطيات التحريرية في المجلات المتخصصة.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود الوزارة المستمرة للترويج لمنتج سياحة اليخوت، حيث تشارك الهيئة في العديد من المعارض المتخصصة في سياحة اليخوت منها معرض Boot الدولي الذي أُقيم بمدينة دوسلدورف الألمانية، ومعرض ومؤتمر موناكو لليخوت بإمارة موناكو.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة السياحة والاثار الهيئة المصرية العامة البحث جوجل شريف فتحي وزير السياحة
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.