«أدنيك» تنال جائزتي «أفضل مبادرة لإدارة الطاقة» و«التميز في الإمداد الاستراتيجي»
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حصدت مجموعة أدنيك جائزة «أفضل مبادرة لإدارة الطاقة» أثناء حفل توزيع جوائز أبوظبي السنوية لريادة الأعمال المستدامة في نسختها التاسعة، عن مشروع «الطاقة الشمسية على الأسطح»، والذي من المتوقع أن يُحدث تحولاً جذرياً في ممارسات الاستدامة المتبعة في قطاع الفعاليات والمعارض.
تتمثل المبادرة الفائزة في تركيب نظام متكامل للألواح الشمسية الكهروضوئية بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ميغاواط على أسطح مركز أدنيك أبوظبي.
ويُعد هذا النظام مكوناً حيوياً في برنامج المجموعة الطموح لتحقيق صافي انبعاثات صفرية، إذ يهدف إلى خفض الانبعاثات بنسبة 50% بحلول عام 2030 والوصول إلى الحياد الكربوني التام بحلول عام 2045.وسيُنتج النظام، بمجرد بدء التشغيل، طاقة نظيفة مباشرة في الموقع، مما سيقلّل من اعتماد المجموعة على شبكة الكهرباء الرئيسية، ويثبت تكاليف الطاقة لديها. كما سيخفض النظام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 6 آلاف طن متري سنوياً.
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: تُمثل هذه الجائزة علامة فارقة مُلهمة في مسيرتنا الطموحة نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية، إذ تجسّد إيماننا الراسخ بأن الاستثمارات الجريئة والاستشرافية في الاستدامة، ليست مجرد مسؤولية بيئية، بل ضرورة حتمية لضمان مرونة أعمالنا وازدهارها على المدى البعيد، وبالاستثمار الأمثل لميزة الطاقة الشمسية الوفيرة في دولة الإمارات، ودمج مبادئ المسؤولية في استخدام الطاقة ضمن صميم عملياتنا، فإننا نضع معياراً جديداً يُحتذى به للوجهات في المنطقة.
وأضاف الظاهري: مع استمرارنا في قيادة التحول المستدام في جميع جوانب أعمالنا، تُظهر هذه المبادرة الشمسية ما يُمكن تحقيقه عندما يُقترن الطموح بالرؤية والعمل الاستراتيجي، ونتطلع إلى إلهام الآخرين في القطاع لتبني حلول طاقة نظيفة مماثلة.
و أوضح أحمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز أدنيك أبوظبي، أن هذا التكريم يُبرز مدى تفاني وتعاون فريق العمل في تبني حلول إبداعية ذات أثر واضح، مضيفاً أن مشروع الطاقة الشمسية على الأسطح، يمثل تجسيداً لالتزام المركز بدمج مبادئ الاستدامة في صميم عملياته.
وأعرب عن الفخر بالمساهمة في تحقيق أهداف دولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة وتقديم نموذج يحتذى به للبنية التحتية المسؤولة في صناعة المعارض والفعاليات.وفازت مجموعة أدنيك، بجائزة «التميز في الإمداد الاستراتيجي» أثناء حفل توزيع جوائز المشتريات وسلسلة الإمداد الدولية 2025، وذلك التزاماً منها بعمليات الشراء ذات الرؤية المستقبلية والأخلاقية، والمدعومة بالمصادر الاستراتيجية، والتكامل بين أقسامها المختلفة.
وتُمنح الجائزة تقديراً لنهج المشتريات المتبع في مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5 ميغاواط على أسطح مركز أدنيك أبوظبي، كما تُشيد بإطار العمل وعملية المشتريات المنظمة، التي تعزّز مشاركة أصحاب المصلحة وأهداف الحوكمة والاستدامة، وتتوافق مع استراتيجية مجموعة أدنيك للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدة المدى.
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: يعكس هذا التكريم قناعة مجموعة أدنيك بأن المشتريات تمثل وظيفة استراتيجية أساسية، تجمع مختلف الأقسام لتقديم حلول ومشاريع مبتكرة، وبات هذا الأسلوب نموذجاً يُحتذى به في عرض الإدارة الكفؤة للمشاريع المعقدة بما يضمن تحقيق الأهداف التشغيلية والمالية والاستدامة الطموحة.
وقالت منال العلي، المدير التنفيذي للمالية والمشتريات في مجموعة أدنيك: تجسّد هذه الجائزة ثمرة التعاون المتكامل، والحوكمة الرشيدة، والممارسات الشرائية المسؤولة، ومنذ اللحظة الأولى، عملنا على توحيد الرؤى بين جميع الأطراف المعنية، ضمن إطار يرتكز على الشفافية والمساءلة والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطاقة الشمسیة مجموعة أدنیک
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.