أستاذ إرشاد سياحي: شم النسيم كان احتفالا لموسم الحصاد منذ الفراعنة
تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT
أكد الدكتور إسلام محمد سعيد، أستاذ الإرشاد السياحي بالمعهد العالي للدراسات النوعية، أن عيد شم النسيم بدأ منذ عهد القدماء المصريين، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد يوم احتفالي بل موسم كامل للحصاد.
وقال إسلام محمد، خلال لقاء له لبرنامج “صباح البلد”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم “رشا مجدي وعبيدة”، أن التقويم المصري القديم كان مختلفًا عن التقويم المعتمد حاليًا، حيث قسم المصريون السنة إلى ثلاثة فصول رئيسية فقط، وهي أخت (الفيضان)،برت (الشتاء)، شيمو (الحصاد).
وتابع أستاذ الإرشاد السياحي بالمعهد العالي للدراسات النوعية، الاحتفال بشم النسيم بدأ عندما تبدأ سنابل القمح في الاصفرار، كإشارة من الطبيعة بأن موسم الحصاد قد حان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد شم النسيم احتفال المصريون القمح شم النسیم
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، الذي أكد فيه أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي، إضافة إلى مطالبة رفع القيود المفروضة على الدعم الإنساني، وتمكين دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة بالكميات المطلوبة، يشير إلى انتكاسة جديدة في المشهد الداخلي الفلسطيني، مؤكدًا أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في قطاع غزة، تقترب من مجاعة وكارثة محققة.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري في قطاع غزة يمثل عودة إلى الإبادة بصورة غير معلنة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات ينذر بمواصلة عمليات الإبادة، وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإن كانت هذه العمليات لا تحظى بالإدانة الإعلامية الواضحة كما كان يحدث في الأشهر السابقة.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل توسيع ما وصفه بـ«الخط الأصفر»، موضحًا أن المساحة التي كانت تمثل نحو 50% من قطاع غزة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 70%، وأن التوسع لا يزال مستمرًا، وأضاف أن خطوطًا وتلالًا رملية تُقام على الحدود كعوازل بين المناطق التابعة لحركة حماس وبقية مناطق قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك ينذر بكارثة كبيرة جدًا، وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض القيود ولم يرفعها، مشيرًا إلى أن استمرار هذه القيود يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.