محافظة قنا تبدأ في استقبال محصول القمح لموسم 2025
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت محافظة قنا في استقبال محصول القمح لموسم 2025 عبر نقاط استلام متعددة، تم تجهيزها بكافة الإمكانيات اللازمة لتيسير عمليات التوريد للمزارعين.
مساحة المزروع 88 ألف فدان
وبلغت المساحة المزروعة بالقمح هذا العام في قنا نحو 88 ألف فدان، مع توقعات بتوريد نحو 227 ألف طن من القمح المحلي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز هذه الكمية مقارنة بالعام الماضي بفضل انتظام عمليات التوريد وارتفاع الإنتاجية.
وتفقد محافظ قنا الدكتور خالد عبد الحميد صوامع توريد القمح في الترامسة، مشيدًا بمعدلات التوريد التي وصفها بأنها أعلى من العام الماضي بكثير.
عمليات التوريد التي بدأت في 15 أبريل الجاري شهدت تحسنًا ملحوظًا
وقال إنّ عمليات التوريد التي بدأت في 15 أبريل الجاري شهدت تحسنًا ملحوظًا حيث وصلت الكميات المسلمة إلى نحو 7500 طن حتى الآن، في حين أن كمية التوريد في نفس الفترة من العام الماضي كانت 1800 طن فقط.
وأشار محافظ قنا إلى أن المستهدف لهذا العام هو 227 ألف طن، وهو ما كان قد تم تحقيقه في الموسم الماضي، والذي جرى تجاوزه ليصل إلى 231,000 طن.
ارتياح المزارعين
إلى ذلك، عبر المزارعون عن ارتياحهم لسهولة إجراءات توريد المحصول، مؤكدين أنهم يتطلعون إلى موسم حصاد ناجح يعكس التحسن المستمر في أداء عمليات الزراعة والتوريد بالمحافظة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التوريد للمزارعين القمح المحلي المساحة المزروعة بالقمح عمليات التوريد محافظة قنا موسم حصاد موسم 2025 عملیات التورید
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.