إيران: مئات الجرحى بانفجار ميناء بندر عباس.. ومصادر تكشف السبب
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
(CNN)-- وقع انفجار ضخم في مدينة بندر عباس الساحلية في جنوب غرب إيران، مما أسفر عن إصابة 516 شخصا على الأقل، وفقا لما ذكره متحدث باسم خدمات الطوارئ في البلاد.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو من الميناء، الذي يعتبر إحدى منشآت النفط الرئيسية في إيران، عمودا شاهقا من الدخان الرمادي الكثيف يتصاعد من ميناء الشهيد رجائئ.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن خدمات الطوارئ قولها، إن الانفجار تسبب في تناثر الزجاج والحطام على مساحة واسعة. ولم يتم تأكيد أي وفيات.
وقال مراسل وكالة "تسنيم" إن خدمات الطوارئ وصلت إلى مكان الحادث، لكن "الميناء لا يزال في حالة من الفوضى" وكان هناك أضرار جسيمة للعديد من مبانيه.
كما ذكرت وكالة "تسنيم" أن خزان وقود "انفجر لسبب غير معروف" وتم تعليق عمليات الميناء. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن الانفجار وقع في منطقة الكيماويات والكبريت بالميناء.
ومن جانبه، أمر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بإجراء تحقيق شامل ودقيق في سبب الانفجار.
وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني على ضرورة معالجة أوضاع الجرحى وأسر القتلى، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.
كما أمر بتشديد إجراءات السلامة في كافة منشآت الموانئ والصناعية بالمحافظة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ومن جانبه، قال مديرعام إدارة الأزمات بمحافظة هرمزكان، مختار سلحشور، إنه "بناء على التحقيقات الأولية، فإن سبب الانفجار كان عددا من الحاويات المخزنة في ميناء الشهيد رجائي"، وأضاف: "نجري حاليا تحقيقا شاملا في الحادث وسنقدم معلومات أكثر تفصيلا للجمهور بعد التحقيق الأولي"، وأوضح أن "سبب الانفجار لم يتحدد بعد، لكن الأهم بالنسبة لنا هو معالجة تداعيات هذا الانفجار وهو ما نقوم حاليا بالتحقيق فيه وتقييمه"، بحسب "إرنا".
وأعلنت الجمارك الإيرانية أن "الانفجار نتج على الأرجح بسبب تخزين مواد خطرة ومواد كيميائية في منطقة الميناء".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الإيرانية
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.