مودريتش يفوق نفسه.. ويعادل 3 أساطير
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
خاض لوكا مودريتش، أمس السبت، الكلاسيكو الـ37 في مشواره ليدخل قائمة أكثر 10 لاعبين شاركوا في هذه المباراة الأهم بالكرة الإسبانية.
مودريتش يفوق نفسه.. ويعادل 3 أساطيروبسجل 37 مباراة، تعادل مودريتش مع أساطير الملكي إيكر كاسياس وفرناندو هييرو وراؤول جونزاليس.
ومع ذلك، فإن مودريتش مازال بعيدا عن صدارة القائمة، التي يحتلها سيرجيو بوسكيتس بواقع 48 مباراة.
وتفوق مودريتش على نفسه كأكبر لاعب سنا في ريال مدريد يخوض مباراة كلاسيكو، إذ عاد ليحطم رقمه القياسي الذي سجله في أكتوبر/تشرين أول الماضي، حيث لعب أمس وعمره 39 عاما و229 يوما.
وبهزيمة الريال أمس، لم يتمكن مودريتش من معادلة ألفريدو دي ستيفانو كثاني أكثر لاعبي الملكي فوزا بمباريات الكلاسيكو برصيد 17 مباراة.
لكن ما زال في إمكانه تحقيق هذا الأمر حين يتواجه الفريقان في كلاسيكو جديد في 11 مايو/آيار المقبل في الدوري الإسباني.
ويتصدر قائمة لاعبي الريال الأكثر فوزا بالكلاسيكو باكو خينتو بـ21 فوزا في 42 مباراة.
وفي حال فوز الريال أمس، كان مودريتش سيتوج باللقب الـ29 في مشواره مع الفريق الملكي.
لكن الأمل في الفوز بلقب هذا الموسم لم ينته بعد، حيث مازال الميرنجي ينافس على الليجا، إذ يحتل المركز الثاني في الترتيب بفارق 4 نقاط عن برشلونة.
ولقب الليجا هذا ربما هو الأمل الأخير لمودريتش لزيادة عدد ألقابه مع الريال، حيث ينتهي عقده في 30 يونيو/حزيران المقبل ولا توجد حتى الآن أي إشارة لتجديده لموسم آخر.
وفاز برشلونة على ملعب "لا كارتوخا" السبت بكأس ملك إسبانيا 3-2 بفضل هدف أحرزه الفرنسي جول كوندي في الوقت الإضافي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].