توريد 16 ألف طن قمح محلي بمواقع الاستلام والتخزين في الجيزة
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
تابع المهندس عادل النجار محافظ الجيزة سير أعمال استلام القمح للموسم الحالي حيث وصل إجمالي الكميات الموردة منذ بداية موسم التوريد في منتصف أبريل الجاري وحتى اليوم إلى 16 ألف طن بينما يبلغ إجمالي المساحات المنزرعة بالمحافظة 29 ألف و149 فدان فيما يتوافر بالمحافظة 12 موقعا تخزينيا.
جاء ذلك خلال اطلاع المحافظ على تقرير مديرية التموين عن سير منظومة العمل في توريد واستلام محصول القمح المحلي لموسم 2024/ 2025 ضمن خطة المحافظة المعدة بالتنسيق مع وزارتي التموين والزراعة لتوفير الوقت والجهد على المزارعين والمتابعة المستمرة لعملية الاستلام والتوريد لمحصول القمح المحلي حتى نهاية موسم التوريد وتلافي أية معوقات تعترض عملية التوريد والتنسيق والإشراف على لجان الاستلام بكافة المواقع التخزينية.
ووجه المحافظ بتيسير كافة الإجراءات أمام موردي الأقماح بالشون وصوامع التخزين والالتزام بالخطة التي وضعتها المحافظة في هذا الشأن والتواصل الدائم مع غرف العمليات المركزية والفرعية بديوان عام المحافظة والتموين والزراعة والوحدات المحلية لتذليل كافة العقبات أولا بأول مع التأكيد على التنسيق مع جهات التسويق لسرعة إنهاء إجراءات تسليم ثمن المحصول للموردين وإرسال تقرير يومي يحتوي على الكميات الموردة وآليات التعامل الفعال مع أية مواقف طارئة
كما أكد المحافظ أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من قبل مسؤولي التموين والوحدات المحلية لمواقع التخزين للوقوف على مدى الالتزام بالضوابط والمعايير المحددة في عملية الاستلام والتأكد من توافر وسائل الحماية والتخزين الآمن للحفاظ على جودة المحصول وضمان وصوله دون فاقد أو تلف.
ومن جانبه أوضح السيد بلاسي مدير مديرية التموين بالجيزة علي المتابعة والمرور الدوري علي الشون والصوامع للوقوف علي كفاءة وإنتظام العمل والتعامل مع اي معوقات لضمان انتظام سريان عملية التوريد من المزارعين مؤكدًا علي توافد الموردين اليومي لتسليم الاقماح بصورة منتظمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الجيزة ديوان عام المحافظة محصول القمح منظومة العمل القمح المحلى شون وصوامع موسم التوريد الشون والصوامع
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.