تكامل الجهود يعزز فعالية المشاريع التنموية والاستثمارية في الداخلية
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
ضمن الجهود الرامية إلى متابعة سير العمل في تنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية بالمحافظات قام معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد وسعادة المهندس بدر بن سالم المعمري الأمين العام لمجلس المناقصات اليوم بزيارة إلى محافظة الداخلية للاطلاع على المشاريع التي يتم تنفيذها بالمحافظة والالتقاء بالمسؤولين، حيث رافق معاليه سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية.
وأكد سعادة الشيخ هلال الحجري حرص المحافظة على تعزيز التنمية المستدامة ودعا جميع الجهات المعنية للعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للمحافظة ولسلطنة عُمان بشكل عام. تم خلال الزيارة تقديم عروض مرئية، حيث استعرض الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لمحافظة الداخلية والمزايا النسبية للمحافظة وأبرز المشاريع الاستراتيجية مثل "واجهة الجبل الأخضر"، بالإضافة إلى المشاريع التراثية والسياحية التي تساهم في تحفيز الاستثمار في مجالات السياحة البيئية والاقتصاد المعرفي والتأكيد على أهمية تعزيز اللامركزية وتطوير دور المجالس البلدية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المحلية، بما يتماشى مع "رؤية عمان 2040م"، حيث تتمتع محافظة الداخلية بمزايا عديدة تؤهلها لأن تكون مركزًا اقتصاديًا وسياحيًا واعدًا، حيث ارتفع عدد زوار القلاع والحصون بنسبة 15.5%، من 270217 زائرًا في عام 2022 إلى 312243 زائرًا في عام 2023، مما يعكس تعافي القطاع بعد تأثيرات جائحة كورونا. كما تم تنفيذ 68 مشروعًا خلال الفترة من 2021 إلى 2023 بقيمة إجمالية تجاوزت 18.68 مليون ريال عماني، إضافة إلى27 مشروعا تقدمت بها المحافظة كقائمة لعام 2024م "كما قدمت الأمانة العامة لمجلس المناقصات عرضًا مفصلًا حول آلية إدارة المشاريع التنموية والبرنامج المالي المرتبط بها إضافة إلى دور المجلس في دعم المشاريع المحلية وتعزيز المحتوى المحلي. كما قدم المختصون في محافظة الداخلية عرضًا تفصيليًا حول المشاريع التنموية المندرجة ضمن برنامج تنمية المحافظات وموقفها التنفيذي، مع تصنيف المصروفات حسب نوع المشروع، مؤكدين أن المحافظة ماضية في تنفيذ مشاريعها التنموية بخطى ثابتة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المشاریع التنمویة محافظة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتمت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي فعالية «السوق المجتمعي» في مركز «نبض الفلاح» بأبوظبي، أولى محطات مشروع «منتجون في البيت.. فاعلون في المجتمع»، بعد ثلاثة أيام استقطبت أكثر من 500 زائر، واستضافت 18 منصة بيع لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة، في نسخة حققت أهدافها، وأتاحت للمشاركين تجربة بيع وتفاعل حقيقية مع الجمهور، وجسّدت نهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين.
وشهدت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة تنفيذ برنامجها المعلن كاملاً، إذ ضمّت 18 منصة بيع، عرض فيها أصحاب المشاريع منتجاتهم، وتم بيعها مباشرة للجمهور، إلى جانب 7 جلسات تثقيفية على المسرح قدّمها شركاء المشروع، تناولت محاور في توليد الأفكار وريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية والثقافة المالية والقرارات المالية.
كما نظّمت الفعالية 9 ورش إبداعية للأطفال والعائلات شملت تلوين أصص النباتات والفناجين والشموع والحقائب القماشية وصناعة السلايم والأوريغامي، إضافة إلى ركن للألعاب ضمّ نشاطي «طاولة الابتكار» و«تحدي التسوق الذكي» لتنمية مهارات الابتكار والإدارة المالية لدى الأطفال، ومساحات للتصوير، بما جعلها تجربة مجتمعية متكاملة جمعت بين التسوق والتعلم والترفيه، كما وعدت بها الهيئة عند انطلاقها.
نهج التمكين
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة منى ماجد المنصوري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة: «يمثّل نجاح النسخة الأولى من السوق المجتمعي انعكاساً لفاعلية النهج المتكامل الذي تنتهجه الهيئة، والقائم على الربط بين الدعم والتمكين، حيث شهدنا انتقال أصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة من مرحلة التعلّم إلى الممارسة الفعلية، واختبار منتجاتهم في بيئة سوق حقيقية، وبناء ثقتهم بقدراتهم أمام الجمهور.
ويجسّد ذلك جوهر مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، الذي تطلقه الهيئة ضمن مبادرات عام الأسرة، بهدف تمكين الأسر من تحقيق الاستقلال المالي وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع».
وأضافت: «ما تحقق في هذه المحطة يحفّزنا على مواصلة المشروع بمراحله المتكاملة، من التدريب وبناء القدرات إلى منصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بالتعاون مع شركائنا، بما يوسّع أثره، ويصل به إلى مزيد من الأسر في مختلف مناطق الإمارة».
أثر ملموس
وعبّر أصحاب المشاريع المشاركون، عن رضاهم عن التجربة، وما وفّرته من فرصة لعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، والتفاعل المباشر مع الزوّار والتعرف على آرائهم وبناء قاعدة من العملاء، وأشار عدد منهم إلى تمكّنهم من بيع جانب كبير من منتجاتهم على مدى أيام الفعالية، وإلى رغبتهم في المشاركة في محطات المشروع المقبلة.
ومن جانبه، قال المهندس قاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي:
«حققت الفعالية الهدف الذي أقيمت من أجله، فقد أتاحت لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة تطبيق ما تعلموه في بيئة سوق واقعية، وعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة، واكتساب خبرة عملية في التسويق وخدمة العملاء وإدارة المبيعات. وقد لمسنا سعادة المشاركين واعتزازهم بما قدموه، وهو ما يجسّد الأثر الحقيقي الذي نسعى إليه».
تفاعل واسع
وشكّلت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة مساحة للتلاقي المجتمعي، وسجّلت تصاعداً لافتاً في الإقبال يوماً بعد يوم، من 150 زائراً في اليوم الأول إلى 180 في اليوم الثاني و205 في اليوم الثالث، بما يعكس تنامي اهتمام المجتمع بمشاريع الأسر المشاركة ومنتجاتها، ويرسّخ دور المجتمع شريكاً أساسياً في مسيرة تمكين الأسر.
وتأتي هذه النسخة بوصفها المحطة الأولى ضمن مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، على أن يواصل المشروع محطاته المقبلة، ضمن رحلة متكاملة تجمع بين التدريب وبناء القدرات ومنصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من تحقيق الاستقلال المالي وتوسيع أثر المشروع ليصل إلى الأسر في مختلف مناطق الإمارة.
وتواصل هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، منذ تأسيسها عام 2019، تنفيذ برامج ومبادرات تعزّز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي للأسر، انطلاقاً من استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، وبالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، عبر منظومة متكاملة تجمع بين الدعم والتمكين، وتفتح أمام المستفيدين مسارات مستدامة في المجتمع.