على وقع تظاهرات مستمرة.. هذه أبرز مطالب الأحزاب في بنغلاديش
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
داكا- شهدت العاصمة البنغلاديشية داكا، خلال الأيام الماضية، تصاعدا في زخم المظاهرات المطلبية والسياسية التي تعكس انتظارات المواطنين وتزايد سخونة المشهد السياسي، بعد نحو 9 أشهر على إسقاط حكم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، وهو ما يزيد من الضغوط السياسية على الحكومة المؤقتة برئاسة المستشار محمد يونس.
آخر تلك الحشود كانت لعشرات الآلاف من مؤيدي حفظة الإسلام، وهي جماعة ضغط سياسي دينية محافظة، اجتمعوا في داكا، اليوم السبت، وطالبوا بإلغاء لجنة إصلاح شؤون المرأة التي شكلتها الحكومة الانتقالية، معتبرين أن ما تسعى إليه معارض لتعاليم القرآن الكريم وسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام.
ولخَّصت الجماعة –التي تأسست عام 2010 وانبثقت من تيار العلماء وطلبة المدارس الدينية الحنفية الديوبَندية في بنغلاديش– مطالب قادَتِها في 12 نقطة أساسية، وتوعدت بحشدٍ أكبر أواخر الشهر الجاري.
القيم والعدالة الانتقاليةوطالبت حفظة الإسلام، بتشكيل لجنة جديدة لشؤون المرأة تضم علماء ونساءً من التيار الديني الذي قالوا إنه يمثل أغلبية المجتمع البنغلاديشي.
كما رفضوا تنميةً أو تغييرا في حياة المرأة بناء على القيم الغربية، داعين إلى الالتزام بتعاليم الإسلام في الحياة العامة، والحفاظ على مكانة دين الإسلام الذي يدين به 91% من سكان بنغلاديش في أي تعديل دستوري، ودعوا لإنزال أشد العقوبات بأي إساءة للدين ورموزه وتعاليمه.
وفي ملف العدالة الانتقالية، طالب المتظاهرون بمحاكمة المتورطين بقمع مظاهرات معارضة سابقة خلال حكم الشيخة حسينة عام 2013، وما وقع إبان إسقاطها أواخر العام الماضي، وتبرئة من لوحقوا سياسيا من المعارضين خلال الحكم السابق، وبحل وحظر جميع أنشطة حزب رابطة عوامي، الذي حكم سابقا 16 عاما برئاسة الشيخة حسينة.
ولم تنس الجماعة قضية فلسطين وأحوال المسلمين في الهند، ورفع المحتشدون أعلام فلسطين، وطالبوا أيضا بوقف اضطهاد مسلمي الهند وما يتعرضون له من "سياسيات تمييزية"، حسب وصفهم، كما دعوا دول العالم الإسلامي للعمل على إيقاف الحرب الإسرائيلية بقطاع غزة، وفتح المعابر لإيصال المساعدات للقطاع، مؤكدين على التضامن مع أهل فلسطين والاستمرار في نهج المقاطعة الاقتصادية.
وفُهم هذا الحشد سياسيًا، على أنه استعداد مبكر لتحديد الموقف السياسي للتيارات الإسلامية المحافظة والمطالبة بأسلمة الحياة العامة والإصلاح السياسي، بعد سنوات من الإبعاد أو الابتعاد عن صناعة القرار السياسي.
كان لافتا أن يتفق حزب المواطن القومي -أسسه حديثا طلاب الحراك الذي أسقط الشيخة حسينة العام الماضي- مع حفظة الإسلام في بعض مطالبهم، ومنها، محاكمة قادة حزب رابطة عوامي وحظر الحزب الحاكم سابقا.
إعلانوطالب حزب المواطن القومي، الذي احتشد، أمس الجمعة، أمام مسجد بيت المكرم الكبير في داكا، بعدم تنظيم انتخابات تشريعية قبل محاكمة قادة حزب رابطة عوامي على ما اقترفوه من قتل وانتهاكات حقوقية، حسب وصفه، وما أظهرته تقارير حقوقية خلال الانتفاضة الشعبية والطلابية التي أسقطت الشيخة حسينه وحزبها العام الماضي.
وشددوا على حظر نشاط "عوامي" حتى انتهاء المحاكمات وكشف الملفات الجنائية المتعلقة بفترة حكمه، ورفضوا مشاركته في الانتخابات المقبلة.
وأكد قادة حزب المواطن القومي أن حظر النشاط السياسي ومحاكمة قادة حزب "عوامي" لا تراجع عنه، رغم تردد بعض السياسيين بهذا الشأن، وأن ذلك ليس "مطلبا" فحسب، بل هو "قرار" على الحكومة تنفيذه، حسب أحد قادتهم.
وكانت الجماعة الإسلامية -أقدم الأحزاب الإسلامية في بنغلاديش- قد سبقت "حفظة الإسلام" بمسيرات ومظاهرات حاشدة، الخميس الماضي، تزامنا مع عيد العمال، حيث احتشد آلاف من مؤيديها في داكا ومختلف المقاطعات، ودعوا لتوفير الحماية القانونية والاقتصادية لطبقة العمال التي تشكل نسبة كبيرة في البلاد.
وقال بيان للجماعة -وهي ثاني أكبر الأحزاب السياسية ببنغلاديش حاليا- إن العمال لطالما افتقدوا حقوقهم الأساسية، وظهر ذلك في صراعاتهم الدائمة مع أصحاب المصانع، الذين طالبتهم الجماعة بمنح الحقوق لموظفيهم ووقف الاعتداءات عليهم، والتي وصلت إلى حد "سقوط قتلى وجرحى" حسب البيان.
وجددت الجماعة الإسلامية التي أقصيت من الحياة السياسية خلال عهد الشيخة حسينة، مطالبها بضرورة إجراء إصلاحات قانونية كافية قبل تنظيم أي انتخابات تشريعية في البلاد، لضمان تنظيمها بصورة نزيهة وعادلة وحرة بحضور مراقبين.
وكان أمير الجماعة الإسلامية، شفيق الرحمن، قد أبلغ وفودا أميركية وغربية أنه من المفضل أن تنظم الانتخابات قبل شهر رمضان المقبل.
وتطالب الجماعة بحزمة من الإصلاحات، بينها، الحفاظ على توازن القوى بين مؤسستي الرئاسة والوزراء، وألا يظل الشخص نفسه بمنصب رئاسة الوزراء لأكثر من فترتين انتخابيتين.
أما الحزب الوطني البنغلاديشي، الذي تتزعمه خالدة ضياء -رئيسة الوزراء السابقة- فيتطلع أكثر من غيره من الأحزاب بنظر محللين إلى الانتخابات دون تأخير، ويأمل العودة إلى السلطة مجددا، وتوقَّع قادته وكثير من الاستطلاعات أنه سيكون في مقدمة الأحزاب إن لم تحصل مفاجآت تغير المشهد السياسي.
ويؤكد خطاب قادته ومنهم طارق رحمان، نجل خالدة ضياء، أن 80 مليون عامل بنغلاديشي وغيرهم يتطلعون إلى حياة ودولة ديمقراطية، ونظام حكم رشيد، ونظام انتخابي نزيه وحر وعادل.
وتحدث رحمان وقادة آخرون، بمناسبات عدة، عما واجهه حزبهم وغيره من الأحزاب المعارضة من إقصاء خلال 16 عاما مضت، ويطالبون الحكومة الانتقالية بخارطة طريق واضحة نحو الانتخابات، تسلَّم بعدها السلطة لحكومة منتخبة.
وأكدوا على ضرورة الانتقال السلمي للسلطة من الحكومة الانتقالية الحالية، وعلى ارتباط ذلك بحماية مصالح بنغلاديش وأن تتخذ القرارات المصيرية من الحكومة المنتخبة المفوضة من الشعب.
وقال رحمان في كلمة أخرى، أمس الجمعة، إن حدثين مثَّلا نقطة تحول مفصلي بتاريخ بنغلاديش الحديث، الأول استقلالها عام 1971، والثاني استرجاع سيادة الدولة بانتفاضة عام 2024، التي تعيش بنغلاديش حصيلتها وإفرازاتها، ويتطلع البنغلاديشيون لمآلات المرحلة الانتقالية الحالية وأن تتوج بإصلاحات تُمهِّد لانتخابات تشريعية.
واللافت، أن يركز قادة الحزب الوطني على أهمية إعداد الحكومة الانتقالية للانتخابات، دون تأخير، ومنهم شمس الزمان دودو، نائب رئيس الحزب، والذي قال في كلمة له، اليوم السبت: إن قادة ومؤيدي حزبه ظلوا يتظاهرون في شوارع بنغلاديش لنحو 16 عاما، خلال الحكم السابق، ومازالوا يواصلون مسيراتهم، وهم يدعمون الحكومة الانتقالية.
وأردف قائلا: إنْ حاولت الحكومة الحالية التمسك بالسلطة بغير وسائل الديمقراطية وبتفادي الآليات الانتخابية، فإن دعم حزبه للحكومة الانتقالية سينتهي وسيعودون إلى الشوارع متظاهرين، وسيراقب الناس ماذا سيحدث في حينه.
و الكلام ذاته جاء على لسان ظاهر الدين سوامبان مستشار رئيسة الحزب الوطني، مؤكدا على أنه لا تراجع عن خيار الانتخابات وتسليم السلطة لحكومة يفوضها الشعب البنغلاديشي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الحکومة الانتقالیة الجماعة الإسلامیة حزب رابطة عوامی حفظة الإسلام الشیخة حسینة فی بنغلادیش قادة حزب فی داکا
إقرأ أيضاً:
أخبار العالم في دقائق.. ما أبرز المستجدات؟
في جولة إخبارية حافلة بالتطورات، نرصد أبرز الأحداث من مصر إلى كندا والولايات المتحدة وسوريا؛ تحقيقات في تسمم جماعي خلال حفل زفاف، وهجمات تثير شبهات جرائم كراهية، وفيضانات تعصف بفرجينيا الغربية، واعتذار الفنان السوري حسام جنيد عن مواقفه السابقة يثير تفاعلًا واسعًا.
مصر.. توقيف زوجين بعد تسمم نحو 80 شخصًا خلال حفل زفاف في بني سويف
ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة بني سويف المصرية القبض على بائع وزوجته للاشتباه في تورطهما في واقعة تسمم جماعي خلال حفل زفاف ابنتهما، أسفرت عن إصابة نحو 80 شخصًا من المدعوين.
وبحسب التحريات الأولية، قامت الزوجة بإعداد وجبة “الترمس” التي قُدمت للضيوف خلال احتفالات الزفاف، حيث جرى تجهيزها قبل موعد الحفل بعدة أيام، ما دفع الجهات المختصة للتحقيق في طريقة التخزين والإعداد.
وبعد تناول الطعام، ظهرت على عدد من الحاضرين أعراض تسمم غذائي، شملت القيء والإعياء الشديد وآلام البطن، ما استدعى نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى بني سويف التخصصي لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة.
وتواصل النيابة العامة والجهات المعنية التحقيق، مع أخذ عينات من الوجبة لفحصها وتحديد السبب الدقيق وراء حالات التسمم.
كندا.. هجوم جماعي على امرأة مسلمة أمام طفلها يثير إدانات واسعة وفتح تحقيق رسمي
تعرضت امرأة مسلمة لهجوم في موقف سيارات بمدينة مونكتون في مقاطعة نيو برونزويك الكندية، أثناء توجهها مع عائلتها لحضور استعراض سيارات، حيث واجهتها مجموعة من الأشخاص بعبارات عنصرية قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أمام طفلها البالغ من العمر 7 سنوات.
وقالت شرطة الخيالة الملكية الكندية إنها فتحت تحقيقًا في الحادثة التي وقعت مساء السبت الماضي، وتبحث ما إذا كان الدافع المرتبط بالكراهية أو العنصرية عاملًا في الاعتداء.
ونشر المجلس الوطني للمسلمين الكنديين مقطع فيديو يوثق الحادثة، مؤكدًا أن المرأة أصيبت بجروح، بينها ارتجاج في الدماغ ونزيف في الأنف. كما أشار المجلس إلى أن الطفل تأثر نفسيًا بعد مشاهدته الاعتداء على والدته.
وأعربت جهات إسلامية في مونكتون عن صدمتها، معتبرة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة من الوقائع المعادية للإسلام التي أثارت قلق أفراد المجتمع المسلم في المنطقة.
هجوم بالسكين قرب سنترال بارك.. توقيف مشتبه به والتحقيق في دوافع الطعن
أعلنت شرطة نيويورك توقيف رجل بعد تعرض شخصين للطعن في هجومين منفصلين بالقرب من سنترال بارك في مانهاتن، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد دوافع الحادث، وسط بحث احتمال تصنيفه كجريمة كراهية.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش في منشور عبر منصة “إكس”، إن المصابين هما رجل من أصول آسيوية وآخر يهودي، مشيرة إلى أنهما نقلا إلى المستشفى وأن حالتهما مستقرة ولا تهدد حياتهما.
وأضافت تيش أن المشتبه به يدعى راوول موراليس، ويبلغ من العمر 51 عامًا، وقد تمكنت الشرطة من القبض عليه عقب تنفيذ الهجومين.
وأوضحت أن المحققين يواصلون جمع المعلومات حول ملابسات الواقعة وتحديد الدافع، مشيرة إلى أن إفادات الضحايا والشهود تضمنت أن المشتبه به كان يصرخ بعبارة “الله أكبر” أثناء الهجومين، وأن شرطة نيويورك تدرس ما إذا كان الحادث يندرج ضمن جرائم الكراهية.
وأكدت مفوضة الشرطة أن المشتبه به لا يملك سجلًا بمرض نفسي ضمن ملفات الشرطة، في وقت أشار فيه رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الصحة النفسية قد تكون عاملًا مرتبطًا بالحادث.
وقال ممداني في منشور عبر منصة “إكس” إن “لا مكان لهذه الهجمات البغيضة والمشينة في مدينتنا”، مؤكدًا أن حالة المصابين مستقرة.
وتواصل السلطات الأمنية التحقيق في تفاصيل الهجوم، بما في ذلك دوافع المشتبه به والظروف التي سبقت تنفيذ عمليتي الطعن.
فيضانات عارمة تضرب فرجينيا الغربية.. سيول تجتاح مدينة ويستون وتحاصر السكان
تسببت أمطار غزيرة وعواصف رعدية في حدوث فيضانات مفاجئة وسيول قوية اجتاحت مدينة ويستون بولاية فرجينيا الغربية الأمريكية، ما أدى إلى أضرار مادية واسعة وغمر عدد من المنشآت والمركبات بالمياه.
وارتفعت المياه والوحل إلى الطوابق الأولى من بعض المباني، من بينها فندق “هامبتون إن”، حيث حاصرت السيول عددًا من النزلاء والموظفين قبل تدخل فرق الطوارئ لإجلائهم باستخدام القوارب المطاطية.
كما غمرت المياه مواقف السيارات التابعة للفنادق والمجمعات التجارية، ما تسبب في تضرر عشرات السيارات، بينما تحولت بعض الشوارع الرئيسية إلى مجارٍ مائية بسبب تدفق السيول.
وأعلنت فرق الإطفاء والدفاع المدني في مقاطعة لويس حالة استنفار، في حين أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات للسكان من مخاطر القيادة في المناطق المغمورة، مع استمرار احتمالات هطول أمطار إضافية.
حسام جنيد يعتذر للسوريين عن مواقفه السابقة: “غلطت.. والاعتراف بالذنب فضيلة”
وجّه الفنان السوري حسام جنيد رسالة مصورة إلى الشعب السوري أعلن خلالها اعتذاره عن مواقفه وتصريحاته خلال فترة حكم النظام السابق، مؤكدًا تحمله مسؤولية أي موقف صدر عنه، ومطالبًا بالصفح والمسامحة.
وقال جنيد في رسالته إنه تابع خلال الفترة الماضية مطالبات من بعض السوريين بتقديم اعتذار، وفضّل أن يخاطب أبناء بلده بشكل مباشر، موضحًا أنه اختار الاعتراف بما وصفه بالأخطاء التي ارتكبها خلال المرحلة الماضية.
وأشار الفنان السوري إلى أنه كان من أوائل الفنانين الذين قدموا عملًا فنيًا عقب سقوط النظام السابق، مبينًا أن ذلك تسبب في تعرضه لانتقادات واسعة، ووصفه البعض حينها بأنه “ملك التكويع”.
وأكد جنيد أن الاعتذار لا يقلل من قيمة الإنسان، بل يعكس قدرته على الاعتراف بالخطأ، قائلًا إن “الإنسان عندما يعتذر من أهله وبلده فهذا يكبره ولا يصغره”.
ووجّه اعتذاره إلى أمهات الشهداء وكل من فقدوا أحباءهم خلال سنوات الحرب، كما اعتذر إلى مختلف المحافظات السورية، مؤكدًا أن الشعب السوري كان الداعم لمسيرته الفنية منذ بداياتها.
وقال جنيد: “أنا ابنكم، وأنتم الذين صنعتموني وكبرتموني بمحبتكم”، مضيفًا: “أنا نعم غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة”، معربًا عن أمله في أن يمنحه السوريون فرصة للمسامحة وفتح صفحة جديدة.
وتحدث الفنان السوري عن بعض أعماله السابقة التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، من بينها أغنية “يا بحر عطفك علينا” التي تناولت معاناة السوريين وقضية الهجرة، مشيرًا إلى أن طرح مثل هذه الموضوعات لم يكن سهلًا في الظروف التي كانت تمر بها البلاد.
وشدد جنيد على ارتباطه بسوريا وشعبها، مؤكدًا أنه عاش مع السوريين في مختلف المناطق وشاركهم مناسباتهم، معتبرًا أن العلاقات الإنسانية التي تجمع أبناء البلد أكبر من الخلافات السياسية.
واختتم رسالته بتجديد اعتذاره عن أي مواقف أو تصريحات سابقة اعتبرها البعض مسيئة، داعيًا إلى التسامح وتجاوز الانقسامات، ومتمنيًا أن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار.