نائب: الأمن السيبراني ضرورة لحماية الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
قال النائب مصطفى سالمان، عضو مجلس الشيوخ، إن الأمن السيبراني لم يعد خيارًا بل ضرورة لحماية الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح سالمان، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن جهود وزارة الاتصالات لتمكين شركات الأمن السيبراني الناشئة، أن العالم يشهد تزايدًا ملحوظًا في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص على حد سواء، مما يجعل من الضروري أن تكون هناك رؤية استراتيجية واضحة لدى الحكومة، تتكامل فيها الأدوار بين الجهات المختلفة، وتتضمن خططًا لبناء القدرات الوطنية في مجال التأمين السيبراني.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التحول الرقمي الذي تنفذه الدولة في مختلف القطاعات يتطلب أن تكون هناك منظومة أمن معلومات قوية تضمن حماية البيانات وخصوصية المستخدمين، مشددًا على أهمية رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وتحديث القوانين والتشريعات لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
وطالب النائب مصطفى سالمان، بالإسراع في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة، ودعم البحث العلمي والابتكار في هذا المجال الحيوي، خاصة مع وجود كفاءات شابة مصرية قادرة على الإسهام بفعالية في تطوير أدوات وتقنيات الحماية.
واختتم عضو مجلس الشيوخ كلمته، بالتأكيد على أن الأمن السيبراني هو أحد خطوط الدفاع الأولى عن الدولة الحديثة، ولا بد أن يحظى بأولوية قصوى في خطط وسياسات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمن القومي الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الهجمات الإلكترونية وزارة الاتصالات القطاع الخاص الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
تقدم اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة أرست دعائم الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية، ومهدت الطريق لبناء دولة قوية حديثة تستند إلى إرادة شعبها وتاريخها العريق.
كما بعث وكيل أول مجلس الشيوخ التهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وكبار رجال الدولة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يوفق الجميع لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.
مرحلة فارقة من عمر الوطنوأكد النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هذا العام يأتي في مرحلة فارقة من عمر الوطن، نجحت خلالها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تجاوز تحديات غير مسبوقة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ رؤية تنموية شاملة أعادت رسم ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانة مصر كدولة محورية تمتلك قرارها الوطني وتحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات عملاقة ومشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف ربوع الجمهورية، يعكس حجم الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية التي تقود مسيرة التنمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق معدلات إنجاز استثنائية في زمن قياسي، بما يعزز جودة الحياة للمواطن المصري، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأضاف العوضي ، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستبقى رمزًا خالدًا لنضال الشعب المصري من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الوطنية، كما ستظل شاهدًا على الدور الوطني التاريخي للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وما زالت الحصن المنيع للدولة، والسند الأمين للشعب، وحامية مقدرات الوطن وصاحبة الدور الأصيل في الحفاظ على أمنه واستقراره عبر مختلف المراحل التاريخية.
واختتم اللواء أحمد العوضي بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية والجمهورية الجديدة بثقة وثبات، داعيًا الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر دائمًا عزيزة قوية، تنعم بالرخاء والتقدم والسلام.