"شوك الجمل".. أزهار جذابة تزيّن منطقة الحدود الشمالية
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
يُعد نبات "شوك الجمل"، المعروف أيضًا باسم شوك الحليب (Silybum marianum)، من النباتات البرية التي تُشكّل جزءًا من الهوية النباتية في منطقة الحدود الشمالية بالمملكة، ويُعد وجبة مفضلة للإبل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضح متخصصون أن "شوك الجمل" ينتمي إلى جنس السلبين من الفصيلة النجمية (Asteraceae)، وهو نبات شوكي حولي، تحمله ساق سميكة تتفرع أغصانها من القاعدة حتى القمة، وتتسم أوراقه بأنها مدببة، سميكة الملمس، ذات عروق بارزة وحواف مسننة مزودة بأشواك قوية.
أخبار متعلقة الكشف عن الصور الأولى لجهاز Xbox المحمول من "ASUS"خدمة تقدير من أبشر.. تفاصيل الخدمة والفئات المستهدفةويتراوح ارتفاع النبات بين (30) و(120) سنتيمترًا، وتغطيه أوراق قطنية الملمس، أما الأوراق فهي متناوبة مفصصة، خضراء لامعة بعروق صفراء بارزة، وتكون الأوراق السفلية باطنية (لاطئة)، بينما تحيط قاعدة الأوراق العلوية بالساق.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "شوك الجمل".. أزهار جذابة تزيّن منطقة الحدود الشمالية أغراض متعددةوتتميز رؤوس الأزهار بقطر يتراوح بين (1) و(2.5) بوصة، وتُحاط بعدة صفوف من القنابات الزهرية ذات النهايات الشوكية المنحنية، وتتلون الأزهار بالأحمر أو الأرجواني أو الأبيض, أما الثمار، فهي خفيفة الوزن، مزودة بشعيرات دقيقة تساعدها على الانتشار بواسطة الرياح.
ويُستخدم "شوك الجمل" في عدة أغراض مفيدة، ويدخل في صناعات متعددة، ويعود موطنه الأصلي إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط قبل أن ينتشر إلى مناطق مختلفة حول العالم.
وأسهمت الجهات البيئية في المحافظة على النباتات البرية والكائنات الحية، من خلال سن القوانين والأنظمة البيئية التي تحمي هذه المكونات الطبيعية من خطر الانقراض.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس عرعر النباتات البرية شوك الجمل الحدود الشمالية الغطاء النباتي النباتات
إقرأ أيضاً:
الحرائق تخرج عن السيطرة.. إسبانيا تعلن حالة طوارئ
أعلنت إسبانيا، أمس الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا، بعد خروج حرائق الغابات عن السيطرة.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الماضية، بينهم 3500 من إحدى البلدات الواقعة غربي مدريد.
كما صدرت أوامر لسكان عدد من بلدات مقاطعة أفيلا بالبقاء في منازلهم. وجرى إجلاء 1500 شخص من مجمعات سكنية وسياحية في منطقة إل تييمبلو.
ويواصل أكبر الحرائق اشتعاله في مقاطعة غوادالاخارا، شمالي مدريد، بعدما أتى على نحو 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الأسبوع الماضي.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات. مؤكداً أن الحكومة سخرت جميع الموارد المتاحة لمكافحة الحرائق في مدريد وأفيلا وليون وطليطلة ومناطق أخرى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور