لليوم الثاني.. الكرادلة يستأنفون التصويت لاختيار بابا جديد للفاتيكان
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
الفاتيكان – انطلقت الخميس لليوم الثاني على التوالي عملية التصويت لاختبار البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان، عقب وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل/ نيسان الماضي.
والأربعاء، فشل مجمع الكرادلة الذي اجتمع في كنيسة سيستينا بحضور 133 كاردينالا، في انتخاب البابا الجديد الـ267، خلفا للبابا فرنسيس.
وبدأت الخميس عملية التصويت بمشاركة 133 كاردينالا ممن هم تحت سن الـ80 عاما، في تمام الساعة 09:15 بتوقيت إيطاليا (+2 تغ).
وسيجري مجمع الكرادلة جلستي تصويت صباحا، ومثلهما مساء لغاية التوافق على البابا الجديد بأغلبية الثلثين.
وفي حال تم انتخاب البابا الجديد خلال إحدى جولات التصويت، فسيرتفع دخان أبيض من مدخنة كنيسة سيستينا، وخلال ساعة واحدة بعد ذلك سيتم تقديمه للعالم من الشرفة الكبرى لكاتدرائية القديس بطرس.
أما إذا لم يتم انتخاب البابا، فسيصعد دخان أسود من المدخنة كما حدث بالأمس، حيث من المتوقع صدور إشارة الدخان مرتين خلال اليوم.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البابا الجدید
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.