أعلنت “أو جولد”، المنصة الرقمية الرائدة في الإمارات للاستثمار في الذهب، عن عقد شراكة استراتيجية مع “موارِد للتمويل”، المؤسسة المالية الإماراتية الرائدة في تقديم الخدمات المتوافقة مع الشريعة منذ عام 2006، بهدف تطوير وإطلاق أول بطاقة مدفوعة مسبقاً في المنطقة مدعومة بأصول ذهبية فعلية ومتوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة.

وتوفر “أو جولد” من خلال منصتها الرقمية تجربة متكاملة لتداول المعادن الثمينة، بما في ذلك شراء وبيع وتأجير واسترداد الذهب والفضة، سواء لأغراض استثمارية أو استخدامات يومية. وتتميّز المنصة بخدمات فريدة مثل الاسترداد المادي وخيارات الادخار المدعومة بالذهب، ما يرسّخ موقعها كمزوّد مبتكر لحلول الأصول الرقمية والواقعية. كما تستند الشركة إلى شراكات استراتيجية مع جهات عالمية مثل “سام للمعادن الثمينة” و”إيه كيه دبليو للاستشارات”، لتقريب الذهب الحقيقي والرقمي من الجمهور بطريقة عصرية وشفافة.

وفي المقابل، تُعد “موارِد للتمويل” من المؤسسات المالية الراسخة التي تقدّم باقة شاملة من الحلول المصرفية والتمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتخدم من خلالها شريحة واسعة من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الكبرى. وتتبنّى “موارِد” رؤية تركز على النمو الأخلاقي والاستدامة والابتكار، مرتكزة على قيم الشفافية والنزاهة والمسؤولية المجتمعية.

وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إعادة صياغة علاقة الأفراد بالذهب، والانتقال به من كونه مجرد مخزن تقليدي للقيمة إلى أداة مالية ديناميكية ومتوافقة مع الشريعة. وتستند المبادرة إلى قيم مشتركة من الثقة والشفافية والالتزام بمبادئ التمويل الإسلامي، بما يعكس الطلب المتزايد على حلول مالية قائمة على الأصول الحقيقية في العصر الرقمي.

وفي هذا السياق، قال بندر العثمان، مؤسس “أو جولد”: “نطمح إلى ابتكار حلول مالية تمكّن الأفراد من الاستفادة من الذهب كأصل خالد، بطريقة تتسم بالسهولة والتوافق مع مبادئ الشريعة. وتمثل شراكتنا مع موارِد للتمويل محطة استراتيجية على هذا الطريق، بما تحمله من إمكانات لتوسيع الوصول إلى أدوات مالية مدعومة بالأصول الحقيقية.”

من جانبه، صرح راشد القبيسي، الرئيس التنفيذي لـ “موارد للتمويل”: “انطلاقًا من خبرتنا العميقة في التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، يسعد ‘موارد للتمويل’ التعاون مع ‘أوجولد’ في هذه المبادرة الرائدة. وتتيح لنا هذه الشراكة تقديم منتج فريد يجمع بين الموثوقية الأخلاقية والسهولة العملية، عبر بطاقة مدفوعة مسبقاً مدعومة بالذهب الحقيقي.”

وتستهدف هذه المبادرة شريحة متنامية من المستخدمين الباحثين عن بدائل مالية موثوقة، مستدامة، ومتوافقة مع قيمهم، ما يعكس التزام الجهتين بتقديم حلول مبتكرة تُعيد تعريف مستقبل التمويل في المنطقة.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: مع الشریعة

إقرأ أيضاً:

“الثوري الإيراني” يدعو مواطني دول المنطقة للابتعاد عن مواقع اختباء الأمريكيين

 

الثورة نت/

دعا الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، مواطني دول المنطقة التي تضم قواعد أمريكية في المنطقة، إلى ضرورة الابتعاد فورا وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السرية للعسكريين الأمريكيين، بمسافة لا تقل عن 500 متر.

ووجه الحرس الثوري الإيراني، على موقعه الإلكتروني، في البيان رقم 49، رسالة إلى شعوب الدول التي تتواجد فيها القواعد الأمريكية في المنطقة جاء فيها: “إن ضباط وعسكريي جيش الاحتلال الأمريكي المعتدي، وبسبب خوفهم من نيران مجاهدي الإسلام، غادروا قواعدهم واتخذوا من مبانٍ داخل المدن مقراتٍ لإدارة جرائمهم. لذا، فإننا نحذر الشعوب في تلك الدول من ضرورة الابتعاد فوراً وبشكل عاجل عن مواقع الإقامة السرية والمستترة للعسكريين الأمريكيين بمسافة لا تقل عن 500 متر، وذلك لضمان سلامتهم”.

وأضاف: “لقد شنّ النظام الأمريكي القاتل للأطفال، قبل خمسة أشهر، وبلا أي سبب منطقي أو مبرر قانوني، حرباً عدوانية ضدنا، وذلك باغتيال أبرز عالم ديني وقائد سياسي في العالم، وفي الوقت نفسه تسبب باستشهاد 168 طفلاً بريئاً من الطلاب. وبعد أربعين يوماً من الحرب المنتصرة، وبينما كانت إيران قادرة على مواصلة الحرب بقوة، وافقت، بتسامح كبير، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع هؤلاء المجرمين من أجل استعادة الهدوء إلى المنطقة، وتم توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب”.

وتابع: “لكن الطبيعة الإجرامية والمفترسة للولايات المتحدة أدت إلى استئناف الاشتباكات منذ الأيام الأولى للتفاهم، وانتهاك التعهدات، وفي النهاية، اعتباراً من 12 يوليو، ألغت أمريكا التفاهم رسمياً واستأنفت الحرب”.

وأردف: “مع مرور 13 يوماً على استئناف الحرب، ظهرت بوادر هزيمة أمريكا مرة أخرى، وأدرك العدو أنه لا يمكنه التغلب على قواتنا المسلحة من خلال العمليات الحربية. ولكن بدلاً من التراجع للخروج من المأزق، لجأ إلى ارتكاب جرائم حرب، فاستهدف الجسور، وأرصفة الصيد، وقوارب ومراكب الصيادين، والمركبات المارة، وخطوط السكك الحديدية، وارتكب مجازر بحق المدنيين، حتى بلغت الجريمة ذروتها بالأمس بإصابة وقتل زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) على الحدود العراقية، مما كشف بشكل أوضح عن طبيعته اليزيدية”.

واستطرد: “وبما أن استمرار هذه الجرائم يستوجب أمرنا بقصاص المجرمين، فقد غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران مجاهدي الإسلام، واتخذوا مبانٍ في المدن لإدارة جرائمهم. لذلك، نحذر عموم شعوب الدول التي يوجد فيها جنود أمريكيون، بضرورة الابتعاد فوراً حتى مسافة 500 متر عن أماكن إقامة الجنود الأمريكيين السرية والمواقع المغطاة، حفاظاً على سلامتهم”.

وأكمل: “كما يمكن لمواطني دول المنطقة إبلاغ العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي بالمواقع الجديدة التي ينتقل إليها الجنود الأمريكيون المحتلون، عبر الحساب الرسمي على تلغرام على العنوان @sepahnewsiradmin أو من خلال قسم “اتصل بنا” في موقع sepahnews.ir الإخباري”.

 

مقالات مشابهة

  • “الثوري الإيراني” يدعو مواطني دول المنطقة للابتعاد عن مواقع اختباء الأمريكيين
  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • النفط يتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية مدفوعة بهجمات الحوثيين وخفض كازاخستان للانتاج
  • مدعومة بـGemini وأندرويد XR .. سامسونج تكشف عن نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • “مطارات المغرب” تُنهي عهد الورق وتُعمم بطاقة الإركاب الرقمية
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية