سفير أمريكا لدى الاحتلال يكشف عن آلية جديدة لتوزيع المساعدات بغزة
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
قال سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال، مايك هاكابي، إن آلية جديدة لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، لا تعتمد على العمل العسكري، نأمل أن تبدأ قريبا.
وأوضح هاكابي، أن الآلية الجديدة، لن يكون لجيش الاحتلال تدخل فيها، وسيقتصر دور الاحتلال على المشاركة الأمنية لحدود المناطق التي سيجري فيها التوزيع.
ولفت إلى أن عدة شركاء وافقوا على خطة توزيع المساعدات في غزة، وهناك أطراف تكفلوا بالتكاليف ولا يرغبون بالكشف عن أنفسهم.
وأضاف: "الرئيس ترمب يريد توزيع المساعدات بغزة بطريقة آمنة وناجعة"، مشددا على أن هناك شركاء، "لن يقبلوا مشاركة إسرائيل في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة".
وأوضح أن شركات أمن خاصة، ستكون مسؤولة عن ضمان سلامة العاملين في توزيع الغذاء، وقال: "سنحاول رفع مستوى المساعدات تدريجيا لتشمل جميع سكان قطاع غزة".
وأكد أنه "سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة، وستكون هناك مشاركة من منظمات غير ربحية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال المساعدات غزة غزة مساعدات الاحتلال تجويع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".